Egy-Hel-01 منظومة ليزر صنعتها مصر محلياً لإسقاط الطائرات المسيّرة الصغيرة والمقذوفات الخفيفة، وظهرت مثبتة على سيارة «بيك أب». تكلفة الطلقة الواحدة منخفضة جداً لأنها لا تستهلك صاروخاً ولا ذخيرة، بل كهرباء فقط. يقدّرها العميد سمير راغب بين 1.5 و5 دولارات، مقابل 80 إلى 300 ألف دولار لصاروخ اعتراض تقليدي من نوع «باتريوت» أو ما يشبهه.

المقارنة بين 5 دولارات و300 ألف دولار هي أكثر ما انتشر على مواقع التواصل منذ مساء الاثنين 19 أكتوبر 2026، حين قالها راغب في برنامج «الحكاية» مع عمرو أديب على شاشة MBC مصر. قبل ذلك بيومين، يوم السبت 17 أكتوبر، كان موقع Egypt Independent قد نشر خبر ظهور المنظومة لأول مرة في لقطات بثها المتحدث العسكري للقوات المسلحة.

الرقم لافت، لكنه لا يكفي لفهم الصورة. لم تعلن القوات المسلحة حتى اليوم، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، أي مواصفات فنية رسمية للمنظومة، وكل ما يُتداول عن قوتها ومداها تقديرات خبراء، وبعضها يتعارض مع بعض. لذلك تحاول السطور التالية الفصل بين المؤكد والمرجّح والتحليل: ما هي المنظومة، وكيف يحرق شعاع الضوء طائرة في الجو، ومن أين جاء رخص الطلقة، وأين تتوقف قدرات هذا النوع من السلاح.

ما هو Egy-Hel-01 ومتى ظهر لأول مرة؟

Egy-Hel-01 سلاح طاقة موجهة مصري الصنع، مهمته تحييد المسيّرات والمقذوفات. ظهر علناً لأول مرة في مشروع تكتيكي بالذخيرة الحية نفذته إحدى وحدات الجيش الثاني الميداني، ونشر المتحدث العسكري لقطات منه، ونقل Egypt Independent الخبر يوم 17 أكتوبر 2026.

حضر وزير الدفاع الفريق أول عبد المجيد صقر المرحلة الرئيسية من المشروع، وشاركت فيه القوات الجوية والمدفعية والمدرعات والقوات الخاصة. ظهور المنظومة وسط مناورة بهذا الحجم، لا في معرض سلاح أو مؤتمر صحفي، يوحي بأنها تُختبر ضمن تشكيل قتالي متكامل، وإن لم يصدر بيان رسمي بذلك.

الاسم نفسه لم يشرحه أحد رسمياً. يرجّح خبراء أنه اختصار لعبارة Egyptian High-Energy Laser، أي «ليزر مصري عالي الطاقة»، والرقم 01 يعني النسخة الأولى. وتذهب تقديرات عسكرية إلى أن مركز البحوث الفنية للقوات المسلحة هو من طوّر المنظومة وصنعها، لكن لم يصدر تأكيد رسمي لذلك.

من خارج مصر، تناول موقع «ناتسيف» العسكري الإسرائيلي المنظومة، واعتبر ظهورها دخولاً مباشراً لمصر إلى عصر أسلحة الطاقة الموجهة. ويصنّفها خبراء ضمن الجيل الأول من هذه الأسلحة، أي الجيل ذي القدرات المحدودة، وهذا التصنيف مهم لفهم ما يمكنها فعله وما لا يمكنها.

ظهور سلاح الليزر المصري Egy-Hel-01 ضمن مشروع تكتيكي بالذخيرة الحية
المنظومة ظهرت لأول مرة وسط مناورة للجيش الثاني الميدانيرسم توضيحي بطابع حكاوي 360، وليس صورة حقيقية

كيف يُسقط الليزر الطائرة المسيّرة؟

يُسقط الليزر المسيّرة بالحرارة. يُركّز الشعاع طاقة عالية على نقطة صغيرة من جسم الهدف حتى تنصهر مكوناته، كالمحرك أو المروحة أو الدوائر الإلكترونية أو خزان الوقود، فتفقد الطائرة قدرتها على الطيران أو تنفجر في الجو.

شرح سمير راغب في «الحكاية» الاشتباك على ثلاث مراحل. يبدأ رادار ثلاثي الأبعاد برصد الهدف من مسافة عدة كيلومترات. بعدها تتعقبه كاميرا كهروبصرية تعمل ليلاً ونهاراً بالأشعة تحت الحمراء، ثم يُوجَّه الشعاع إلى الطائرة لتدميرها. الرادار يعرف أين الهدف، والكاميرا تُبقي التصويب ثابتاً عليه، أما الليزر فلا يعمل إلا بعدهما.

النقطة الأهم هنا هي الوقت. الشعاع يصل إلى الهدف بسرعة الضوء، أي فوراً عملياً، لكنه لا يدمّره فوراً. يحتاج إلى البقاء مسلطاً على النقطة نفسها حتى تتراكم الحرارة. في منظومة «الشعاع الحديدي» الإسرائيلية، وقوتها 100 كيلوواط، يجب أن يبقى الشعاع على الهدف بين 3 و7 ثوانٍ بحسب صحيفة جلوبس. منظومة أقل قوة تحتاج منطقياً إلى وقت مماثل أو أطول.

ويُفرّق المتخصصون بين نوعين من أسلحة الليزر. الأول عالي القدرة، يدمّر الطائرات والمسيّرات والصواريخ تدميراً مادياً. والثاني ليزر «الإبهار»، الذي يعمي الحساسات البصرية للهدف فقط دون أن يدمّره. والمعلن عن Egy-Hel-01 يضعها في الفئة الأولى، لأنها تعمل بالصهر الحراري لمكونات الهدف.

شعاع سلاح الليزر المصري Egy-Hel-01 يصهر محرك طائرة مسيرة في الجو
الليزر يركّز الحرارة على نقطة واحدة حتى تنصهر مكونات المسيرةرسم توضيحي بطابع حكاوي 360، وليس صورة حقيقية

لماذا تكلفة الطلقة 5 دولارات فقط؟

الطلقة رخيصة لأنها لا تستهلك قذيفة. كل ما تحتاجه المنظومة لإطلاق الشعاع هو كهرباء من مولد أو بطاريات، فتكلفة الاعتراض الواحد تعادل ثمن الوقود والطاقة المستهلكة، وقدّرها راغب بين 1.5 و5 دولارات.

في المقابل، صاروخ الاعتراض يُستهلك مع كل إطلاق، وبداخله محرك وباحث راداري أو حراري ورأس حربي وإلكترونيات توجيه. لذلك قدّر راغب تكلفة صاروخ «باتريوت» أو ما يماثله بين 80 و300 ألف دولار. وتقدّر جلوبس تكلفة صاروخ القبة الحديدية الإسرائيلية بنحو 30 ألف دولار، وهو من أرخص الصواريخ الاعتراضية، ومع ذلك يكلّف آلاف أضعاف طلقة الليزر.

هذا الفرق هو ما سمّاه عمرو أديب في الحلقة نفسها «تطوراً استراتيجياً واضحاً». قال إن الدول تُسقط مسيّرات يبدأ سعرها من 500 دولار بصواريخ تكلّف مئات الآلاف أو مليون دولار. حين يكلّف الدفاع أكثر من الهجوم بمئات المرات، يستطيع المهاجم إنهاك مخزون خصمه وميزانيته بطائرات رخيصة حتى لو لم تُصب واحدة منها هدفها. الليزر يقلب هذه المعادلة، لأن استمرار إطلاقه لا يستنزف مخزوناً.

لكن رقم 5 دولارات يخص الطلقة وحدها، لا المنظومة. ذكر راغب أن المنظومات المماثلة تكلّف بين 7 و15 مليون دولار للنسخة الصينية، ونحو 40 مليون دولار للنسخة الأمريكية، ويرى أن التصنيع المحلي سيخفّض الكلفة في الحالة المصرية. معنى ذلك أن السلاح مكلف عند الشراء ورخيص في الاستخدام، وتظهر جدواه الاقتصادية كلما زاد عدد المسيّرات التي يُسقطها على مدى خدمته.

كم تبلغ قوة المنظومة ومداها؟

لا توجد إجابة رسمية. لم تعلن القوات المسلحة قوة المنظومة ولا مداها، وكل الأرقام المتاحة تقديرات. يقدّر خبراء إسرائيليون قوتها بين 10 و30 كيلوواط، ومداها الفعال بكيلومترات قليلة.

لفهم هذا الرقم يمكن مقارنته بمنظومات معروفة. قوة «الشعاع الحديدي» الإسرائيلية 100 كيلوواط، ومداها يصل إلى 7 كيلومترات. أي أن التقدير المتداول للمنظومة المصرية أقل منها بعدة مرات. ومنظومة «بلوك 1» الكورية الجنوبية مداها 3 كيلومترات، وتكلفة طلقتها نحو 1.5 دولار بحسب جلوبس. لذلك يبدو منطقياً أن تكون المنظومة المصرية، بالقوة المقدّرة لها، أقرب إلى الفئة الكورية منها إلى الإسرائيلية.

أرقام النجاح والمدى المنقولة عن راغب نفسه ليست موحدة. موقع مصراوي وموقع صدى البلد نقلا عن المداخلة نفسها أرقاماً مختلفة لنسبة الإصابة والمدى الفعال. المتفق عليه أن المنظومة أكثر فعالية ضد المسيّرات الصغيرة البطيئة التي تطير على ارتفاع منخفض. أما أي نسبة مئوية محددة فلا يصح التعامل معها كرقم نهائي قبل صدور بيان رسمي.

والقوة مهمة لأنها تحدد الوقت اللازم لإسقاط الهدف. كلما قلّت قوة الشعاع احتاج إلى وقت أطول على الهدف لصهره، وقلّ المدى الذي يحتفظ فيه بطاقة كافية. لذلك يصف راغب المنظومة بأنها «خط دفاع أخير» لحماية المطارات والمنشآت الاقتصادية من أسراب المسيّرات الانتحارية، أي طبقة قريبة من الهدف المحمي، لا مظلة تغطي مساحات واسعة.

ما حدود سلاح الليزر وماذا يحدث في الضباب والغبار؟

الطقس هو أكبر حدود الليزر. الشعاع يحتاج إلى هواء صافٍ وخط رؤية مباشر مع الهدف، والضباب والدخان والغبار والمطر تمتص طاقته وتشتتها، فيضعف قبل أن يصل إلى المسيّرة.

تسمّي الأدبيات العسكرية إحدى هذه المشكلات «التشتت الحراري». الشعاع يسخّن الهواء الذي يمر فيه، فيتغير مساره ويتسع وتقل كثافة طاقته عند الهدف. هذه المشكلة لم تُحل بعد إلى حد كبير، وتزداد سوءاً مع العوالق في الجو. وتقول جلوبس إن الغلاف الجوي يمتص جزءاً من طاقة الشعاع، فتتراجع فعاليته من مسافة 5 إلى 8 كيلومترات، وإن الطقس الغائم والضباب والسديم يقيّد عمل «الشعاع الحديدي» رغم قوته الكبيرة. والعواصف الترابية وموجات الخماسين مألوفة في مصر، وهذا قيد عملي لا يمكن تجاهله.

القيد الثاني أن الليزر يشتبك مع هدف واحد في كل مرة. إذا كان الشعاع يحتاج ثواني على كل مسيّرة، فسرب كبير يصل في وقت واحد قد يتجاوز قدرة منظومة واحدة على التعامل معه. لذلك تُنشر هذه المنظومات عادة إلى جانب مدافع وصواريخ قصيرة المدى ووسائل حرب إلكترونية، لا بديلاً عنها.

والقيد الثالث يتعلق بنوع الهدف. المنظومات منخفضة القوة صُممت للمسيّرات الصغيرة والذخائر الخفيفة، أما الصواريخ السريعة أو الأهداف ذات الهياكل المقاومة للحرارة فتحتاج إلى طاقة أكبر بكثير ووقت لا يتوفر عادة. ويضاف إلى ذلك أن الخط المستقيم للشعاع يعني أن المباني والتلال تحجب الهدف، وأن المنظومة لا تصيب ما لا تراه.

سلاح الليزر المصري Egy-Hel-01 يواجه ضعف الشعاع وسط الغبار والضباب
الغبار والضباب يشتتان شعاع الليزر ويقلّلان مداه الفعليرسم توضيحي بطابع حكاوي 360، وليس صورة حقيقية

أين تقف مصر بين دول الليزر العسكري في العالم؟

مصر الآن ضمن عدد محدود من الدول التي أعلنت امتلاك سلاح ليزر مضاد للمسيّرات، لكنها في المرحلة الأولى من هذه التقنية. فالتقديرات المتاحة تضع منظومتها في الجيل الأول محدود القدرة، بينما تعمل دول أخرى على منظومات أقوى وأطول مدى.

إسرائيل مثال على صعوبة الطريق. منظومة «الشعاع الحديدي» سُلّمت في ديسمبر 2025، لكنها لم تكن قد دخلت الخدمة بشكل كامل حتى أغسطس 2026، رغم سنوات طويلة من التطوير. وبريطانيا تطور منظومة «دراجون فاير» التي تقدّر جلوبس تكلفة طلقتها بنحو 13 دولاراً، وكوريا الجنوبية لديها «بلوك 1». والولايات المتحدة والصين تقدمان نسخاً تجارية بأسعار تراوح، بحسب راغب، بين 7 و40 مليون دولار للمنظومة.

ميزة المسار المصري، إذا تأكد التصنيع المحلي، هي تجنب الأسعار المرتفعة لشراء منظومات أجنبية والقيود التي يفرضها المورّدون عادة على صيانة هذه الأسلحة وتحديثها. وتركيب المنظومة على سيارة «بيك أب» يعني أنها سهلة النقل وسريعة الانتشار حول منشأة أو مطار، وهذا يناسب طبيعة المسيّرات الصغيرة التي تأتي من اتجاهات غير متوقعة.

ما سيكشف القيمة الفعلية للمنظومة هو ما سيأتي بعد النسخة الأولى. هل ستظهر نسخة ثانية بقوة أكبر؟ وهل ستُدمج مع شبكة الدفاع الجوي القائمة؟ وكم وحدة ستُنتج؟ هذه أسئلة لم تجب عنها أي جهة رسمية حتى الآن، والإجابة عنها هي ما سيحدد هل Egy-Hel-01 تجربة تقنية ناجحة أم بداية خط إنتاج.

أهم النقاط

  • Egy-Hel-01 منظومة ليزر مصرية على سيارة «بيك أب»، ظهرت لأول مرة في مشروع تكتيكي للجيش الثاني الميداني، ونُشر خبرها يوم 17 أكتوبر 2026.
  • تكلفة الطلقة بين 1.5 و5 دولارات بحسب العميد سمير راغب، مقابل 80 إلى 300 ألف دولار لصاروخ اعتراض تقليدي.
  • الطلقة رخيصة لأنها كهرباء فقط، أما المنظومة نفسها فثمنها بالملايين، والنسخ الأجنبية المماثلة تتراوح بين 7 و40 مليون دولار.
  • لا مواصفات رسمية حتى الآن، والقوة المقدّرة (10 إلى 30 كيلوواط) تقدير خبراء إسرائيليين، لا رقم معلن.
  • تصيب المنظومة الهدف عبر ثلاث مراحل: رادار يرصد، وكاميرا حرارية تتعقب، وشعاع يصهر مكونات المسيّرة.
  • الضباب والغبار والمطر تضعف الشعاع، ولا يمكن إطلاقه دون خط رؤية مباشر.
  • دورها المتوقع خط دفاع أخير حول المطارات والمنشآت، يعمل إلى جانب المدافع والصواريخ ولا يغني عنها.

أسئلة شائعة

هل يستطيع Egy-Hel-01 إسقاط الصواريخ؟

المعلن أن المنظومة مخصصة للمسيّرات الصغيرة والذخائر الخفيفة. أما الصواريخ السريعة فتحتاج عادة إلى ليزر أقوى بكثير من القوة المقدّرة للمنظومة المصرية، ولم يصدر ما يفيد بقدرتها على ذلك.

هل يعمل سلاح الليزر المصري ليلاً؟

نعم، بحسب شرح العميد سمير راغب، تتعقب المنظومة الهدف بكاميرا كهروبصرية تعمل ليلاً ونهاراً بالأشعة تحت الحمراء. لكن الظلام لا يمثل المشكلة الأكبر، فالمشكلة هي الضباب والغبار اللذان يضعفان الشعاع نفسه.

من صنع منظومة Egy-Hel-01؟

المنظومة مصنّعة محلياً، وتشير تقديرات عسكرية إلى أن مركز البحوث الفنية للقوات المسلحة هو من طوّرها. لم يصدر تأكيد رسمي للجهة المصنّعة حتى الآن.

هل يغني الليزر عن صواريخ الدفاع الجوي؟

لا. الليزر يشتبك مع هدف واحد في كل مرة ويتأثر بالطقس، ومداه قصير. لذلك يُستخدم طبقة أخيرة رخيصة الكلفة ضمن منظومة دفاع متعددة الطبقات تبقى فيها الصواريخ والمدافع.

ما الفرق بين ليزر التدمير وليزر الإبهار؟

ليزر التدمير، أو الليزر عالي القدرة، يصهر جسم الهدف ويسقطه. أما ليزر الإبهار فيعمي كاميرات الهدف وحساساته البصرية فقط دون أن يدمّره، والمنظومة المصرية تُصنَّف ضمن النوع الأول.

كم يستغرق إسقاط المسيّرة بالليزر؟

لم تُعلن أرقام عن المنظومة المصرية. للمقارنة، تحتاج منظومة «الشعاع الحديدي» الإسرائيلية بقوة 100 كيلوواط إلى إبقاء الشعاع على الهدف بين 3 و7 ثوانٍ، والمنظومات الأقل قوة تحتاج عادة إلى وقت مماثل أو أطول.

الخلاصة

يُقاس سلاح الدفاع الجوي اليوم بكلفة كل اعتراض كما يُقاس بقدرته على الإصابة. المسيّرة الانتحارية التي يبدأ سعرها من بضع مئات من الدولارات تجبر من يسقطها بصاروخ على دفع مئات الأضعاف، وEgy-Hel-01 هو أول رد مصري معلن على هذه المشكلة. لكن الرقم الذي انتشر، 5 دولارات للطلقة، هو الجزء الأسهل في الصورة. الأسئلة التي ستحدد قيمة المنظومة فعلاً هي أسئلة الطقس والمدى وعدد الأهداف في الدقيقة، ولا تملك عنها حتى اليوم إجابة رسمية. إذا أردت متابعة هذا الملف، فالمهم أن تنتظر ثلاثة أشياء: بياناً رسمياً بالمواصفات بدل التقديرات المتضاربة، وظهور المنظومة في اختبار وسط ظروف جوية صعبة، وأي إعلان عن نسخة ثانية أو إنتاج بأعداد كبيرة. وإلى أن يحدث ذلك، تعامل مع أي نسبة نجاح أو مدى دقيق تقرؤه عن السلاح على أنه تقدير، لا معلومة رسمية.