الإجابة المختصرة: إذا فاز الديمقراطيون بأغلبية مجلس النواب، كما ترجّح المؤشرات الأولى، فلن تكفيهم سلطة الكونجرس في إعلان الحرب لإيقاف حرب إيران بقرار واحد. لكنهم سيملكون أدوات حقيقية لتقييد ترامب، أهمها ميزانية الدفاع وجلسات الاستماع العلنية. ويحتفظ الرئيس مع ذلك بسلطات واسعة في السياسة الخارجية، وتمرير أي قرار ملزم يحتاج إلى أغلبيات يصعب جمعها.

صباح اليوم، الأربعاء 4 نوفمبر 2026، تتصدر مسألتان الصفحات الأولى: فرز أصوات انتخابات التجديد النصفي التي جرت أمس الثلاثاء، ومضيق هرمز. المضيق يكمل يومه الـ248 وهو شبه مغلق أمام الملاحة التجارية. وعشية التصويت، يوم 2 نوفمبر، نفّذت القوات الأمريكية ضربات وصفتها بـ«الدفاعية» قرب المضيق، وأفادت التقارير بأنها استهدفت جزيرة قشم بعد أن أطلق الحرس الثوري النار على طائرة أمريكية بحسب مسؤولين أمريكيين.

الحرب حضرت في صناديق الاقتراع أيضاً. ففي استطلاع CNBC للناخبين، قال 74% إن إيران كانت عاملاً حاسماً أو رئيسياً في تصويتهم للكونجرس، ورأى 62% أن العمل العسكري كان قراراً خاطئاً. هذه الحرب بدأت بضربات أمريكية-إسرائيلية يوم 28 فبراير 2026، وشنّها ترامب دون أن يطلب موافقة الكونجرس. والسؤال الآن: ماذا يتغير حين يتغير الكونجرس؟

ما سلطة الكونجرس في إعلان الحرب وتمويلها؟

يمنح الدستور الأمريكي الكونجرس وحده سلطة إعلان الحرب، وسلطة تكوين الجيوش وتمويلها. النص موجود في المادة الأولى، القسم 8، ومنه تأتي أقوى ورقة ضغط يملكها المشرّعون: المال.

الواقع العملي أعقد من النص. فالرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، والرؤساء من الحزبين اعتادوا منذ عقود خوض عمليات عسكرية واسعة دون إعلان حرب رسمي. وهذا ما فعله ترامب في فبراير الماضي، حين بدأ الضربات على إيران دون أن يطرح الأمر على الكونجرس.

لذلك لا تتركز قوة الكونجرس في صلاحية إعلان الحرب، فهذه نادراً ما تُستخدم، وإنما في صلاحية الإنفاق. لا تتحرك حاملة طائرات ولا تُشترى ذخيرة دون اعتمادات يقرّها المجلسان. ومن يسيطر على لجان الميزانية يستطيع أن يضع شروطاً على هذا المال، أو يؤخر صرفه، أو يطالب بحساب مفصّل عن كل دولار.

وثيقة الدستور الأمريكي التي تمنح الكونجرس سلطة إعلان الحرب وتمويلها
الدستور الأمريكي يمنح الكونجرس وحده سلطة إعلان الحرب وتمويل الجيوشالصورة: Constitutional Convention — ويكيميديا كومنز (Public domain)

ما قانون سلطات الحرب، وماذا حدث لمهلة الستين يوماً؟

قانون سلطات الحرب صدر يوم 7 نوفمبر 1973 لتقييد قدرة الرئيس على خوض حرب دون موافقة الكونجرس. صدر رغم فيتو الرئيس نيكسون، بعدما أسقط الكونجرس الفيتو بأغلبية 284 مقابل 135 في مجلس النواب و75 مقابل 18 في مجلس الشيوخ، في ذروة الغضب من حرب فيتنام.

آليته بسيطة على الورق. على الرئيس أن يُخطر الكونجرس كتابةً خلال 48 ساعة من إدخال القوات في أعمال قتالية. ولا يجوز أن تبقى القوات أكثر من 60 يوماً دون إعلان حرب أو تفويض، تليها مهلة انسحاب مدتها 30 يوماً.

في حرب إيران انتهت مهلة الستين يوماً يوم 1 مايو 2026 دون أي تفويض. في اليوم نفسه أبلغ ترامب الكونجرس بأن الأعمال العدائية «انتهت»، مستنداً إلى وقف إطلاق نار قائم منذ 7 أبريل. وقال وزير الدفاع بيت هيجسيث أمام مجلس الشيوخ إن وقف إطلاق النار «يوقف» العدّاد. وفي الأسبوع نفسه سقطت في الشيوخ للمرة السادسة مبادرة ديمقراطية لوقف الحرب.

تغيّر المشهد في الصيف. يوم الأربعاء 3 يونيو 2026 أقرّ مجلس النواب قراراً يوجّه ترامب لإنهاء الأعمال العدائية مع إيران بأغلبية 215 مقابل 208، بعد انضمام أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين هم ماسي وباريت وفيتزباتريك وديفيدسون. وفي الثلاثاء 23 يونيو وافق مجلس الشيوخ على القرار نفسه بأغلبية 50 مقابل 48، بأصوات الجمهوريين راند بول وموركوفسكي وكولينز وكاسيدي، بينما صوّت الديمقراطي فيترمان ضده. القرار يحمل اسم H.Con.Res. 86، وهو قرار «متزامن» لا يُرفع إلى الرئيس لتوقيعه، ولذلك يُختلف على قوته الملزمة. البيت الأبيض يعدّه غير دستوري، وصاحبه النائب جريجوري ميكس يؤكد أنه «ملزم بموجب قانون سلطات الحرب».

ماذا تقول نتائج الانتخابات النصفية حتى الآن؟

لم تُحسم النتيجة النهائية بعد، لكن المؤشرات الأولى تميل لصالح الديمقراطيين في مجلس النواب. فحتى مساء الثلاثاء 3 نوفمبر بتوقيت شرق أمريكا، رجّح مكتب الانتخابات في CNBC أن السيطرة على المجلس «تميل للديمقراطيين».

شملت الانتخابات كل مقاعد مجلس النواب الـ435، والأغلبية فيه 218 مقعداً، إلى جانب 35 من مقاعد الشيوخ المئة. وقبل التصويت كان الجمهوريون يملكون 53 مقعداً في الشيوخ مقابل 47 للديمقراطيين، أي أن الديمقراطيين يحتاجون إلى مكسب صافٍ من أربعة مقاعد. حققوا أول هذه المكاسب حين انتزع روي كوبر مقعد كارولاينا الشمالية من الجمهوريين. واحتفظ الجمهوريون بفلوريدا، وبقيت ولايات حاسمة مثل ماين وميشيجان دون حسم.

على القارئ أن يتوقع الانتظار. فرز الأصوات قد يستغرق أياماً، وفي انتخابات 2024 استغرق حسم السيطرة على مجلس النواب ثمانية أيام. والخلفية التي صوّت فيها الناخبون معروفة: يرى 68% من الأمريكيين أن الحرب «لم تكن تستحق» بحسب مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، وهبطت شعبية ترامب إلى مستوى قياسي بلغ 31% في استطلاع رويترز/إبسوس، وارتفع سعر البنزين نحو 50% منذ فبراير. وتقدّر Moody's Analytics أن الحرب كلّفت الأسرة الأمريكية في المتوسط 2147 دولاراً حتى أواخر أكتوبر.

ماذا يستطيع الديمقراطيون فعله إذا فازوا بالأغلبية؟

أغلبية في مجلس واحد تكفي لإزعاج البيت الأبيض، لكنها لا تكفي لإنهاء الحرب. إذا فاز الديمقراطيون بأحد المجلسين فبوسعهم استخدام ورقة ميزانية الدفاع للضغط على ترامب كي يطلب تفويضاً رسمياً بمواصلة الحرب، وإلزام المسؤولين بالإدلاء بشهادات علنية عن الاستراتيجية العسكرية.

السيناريو الأول، وهو الأرجح حتى الآن، أغلبية ديمقراطية في النواب وجمهورية في الشيوخ. هنا تصبح الميزانية ساحة المعركة الأساسية. فمجلس النواب لا يستطيع أن يفرض على الشيوخ نصاً بعينه، لكنه يستطيع رفض تمويل لا يتضمن شروطاً، ويستطيع تحويل لجانه إلى منصات استجواب. ويتوقع محللون جلسات استماع عن تكلفة الحرب، وتدقيقاً في المساعدات لإسرائيل والعقوبات والعلاقات مع الخليج.

أما السيناريو الثاني، أي سيطرة الديمقراطيين على المجلسين، فمعلّق على ماين وميشيجان وولايات أخرى لم تُحسم بعد. وحتى لو تحقق يبقى الفيتو الرئاسي عائقاً. إسقاطه يحتاج إلى أغلبية الثلثين في المجلسين، وتجربة يونيو تكشف صعوبة هذا الحساب: داخل الحزب الجمهوري أصوات تعارض الحرب، لكنها لم تتجاوز أربعة أصوات في كل مجلس. لذلك يكتسب الجدل حول القرارات «المتزامنة» مثل H.Con.Res. 86 أهمية إضافية، فهي لا تمر على مكتب الرئيس أصلاً، لكن البيت الأبيض لا يعترف بإلزاميتها.

وهناك تفصيلة في التوقيت تغيب عن كثيرين. الكونجرس الجديد لا يتسلم مهامه إلا في مطلع يناير 2027، والأسابيع الفاصلة تُدار بالتركيبة الحالية. معنى ذلك أن أي تأثير تشريعي مباشر للنتيجة لن يظهر قبل العام الجديد، وأن الفترة الانتقالية قد تكون نافذة يتحرك فيها البيت الأبيض بحرية أكبر.

هل تقيّد الهزيمة الانتخابية يد ترامب فعلاً؟

التقييد سياسي أكثر منه قانوني. ترامب سيدفع ثمناً أعلى لأي تصعيد، لكنه لن يُمنع منه. والمحللة كريستين ديوان ترى صراحة أن الهزيمة الانتخابية «لن تقيّده».

تصريحات ترامب نفسه تدعم القراءة الحذرة. فقد قال لصحيفة فايننشال تايمز إن الولايات المتحدة ليست لديها خطط فورية لضربات جديدة، وأضاف: «لسنا فعلاً في حرب» مع إيران. هذه الصياغة لها وظيفة قانونية: إذا لم تكن هناك حرب، فلا مهلة ولا عدّاد ولا حاجة إلى تفويض. وهذا هو المنطق الذي اعتمدته الإدارة منذ مايو.

الضغط الخارجي يدفع في الاتجاه المعاكس. أفادت أكسيوس وأسوشيتد برس يوم 2 نوفمبر بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حثّ ترامب على استئناف الضربات بعد الانتخابات النصفية، بينما أُفيد بأن ترامب يفضّل استمرار المفاوضات. وفي اليوم نفسه جاءت ضربات قشم. ترامب إذن بين حليف يطالب بالتصعيد وناخبين عاقبوه على الحرب، وهزيمة واضحة في الكونجرس تُرجّح كفة التفاوض في حساباته، لكنها لا تحسمها.

الميزان الأقرب للواقع إذن أن يد الرئيس تبقى طليقة في القرارات السريعة والمحدودة، مثل ضربة «دفاعية» أو رد على استهداف طائرة. أما الحرب الطويلة المكلفة فستحتاج إلى أموال، والأموال تمر عبر مجلس قد يصبح معادياً.

ما الذي يهم الخليج ومصر في هذه المعادلة؟

الخليج يهمه أمران: أن يُفتح هرمز، وألا تنقلب العلاقة مع واشنطن إلى ملف خلافي في الكونجرس. أما مصر فتستفيد مؤقتاً من إغلاق المضيق عبر قناة السويس، لكن هذه الاستفادة مرتبطة بأزمة لا يمكن البناء عليها.

في هرمز الأرقام قاسية. سجّلت منصة IMF PortWatch عبور سفينتين فقط يوم 25 أكتوبر، مقابل متوسط 85 سفينة يومياً قبل الأزمة. وسجّلت هيئة UKMTO البريطانية 30 هجوماً على سفن تجارية في أكتوبر 2026، وهو رقم قياسي. وتُشحن صادرات النفط السعودي عبر ممر تحميه الولايات المتحدة قرب السواحل العُمانية. أي تغيير في حسابات واشنطن العسكرية ينعكس فوراً على هذا الممر وعلى الأسعار: خام برنت تراجع يوم 2 نوفمبر بنسبة 7.4% إلى 105.03 دولار للبرميل مع التفاؤل بالمفاوضات، بعد أن تذبذب بين نحو 70 و120 دولاراً منذ اندلاع الحرب.

دبلوماسياً، تقف قطر في الواجهة. تتوسط الدوحة مع باكستان بين واشنطن وطهران، وقالت يوم 3 نوفمبر إنها تنتظر رد الطرفين خلال 36 ساعة وتعمل على «اتفاق مؤقت». وتطالب إيران بالإفراج عن أصولها المجمدة، ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها، ووقف القتال على كل الجبهات بما فيها لبنان. وعلى المدى الأبعد، يتوقع محللون أن يصعب في ظل أغلبية ديمقراطية تمرير اتفاق نووي مع السعودية، وأن تخضع العلاقات مع الخليج عموماً لتدقيق أشد في لجان الكونجرس.

مصر حالة مختلفة. ارتفعت إيرادات قناة السويس في يوليو 2026 بنسبة 42% على أساس سنوي إلى 505 ملايين دولار، وهو أعلى مستوى شهري منذ ديسمبر 2023. السبب أن الإغلاق الفعلي لهرمز دفع مزيداً من السفن نحو مسار السويس، ومنها النفط السعودي المحوَّل إلى البحر الأحمر. ويتوقع الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إيرادات بين 5.8 و6 مليارات دولار في 2026 مقابل 4.1 مليار في 2025، وهو رقم يظل أقل كثيراً من الرقم القياسي البالغ 10.2 مليار دولار في 2023. ما يحتاج المتابع المصري أن يراقبه: اتفاق ينهي أزمة هرمز قد يعيد بعض هذه الحركة إلى الخليج، لكن تهدئة إقليمية أوسع تبقى في صالح الاقتصاد المصري، الذي يتأثر بأسعار الطاقة والسياحة وتحويلات العاملين في الخليج.

ناقلات نفط متوقفة في مضيق هرمز خلال حرب إيران وتأثيرها على الخليج
مضيق هرمز شبه مغلق منذ شهور، وهذا ما يقلق الخليج ومصرالصورة: OpenStreetMap — ويكيميديا كومنز (CC BY 4.0)

أهم النقاط

  • بدأت الحرب يوم 28 فبراير 2026 بضربات أمريكية-إسرائيلية، دون موافقة الكونجرس.
  • الدستور يمنح الكونجرس سلطة إعلان الحرب والتمويل، والمال هو ورقة الضغط الفعلية.
  • انتهت مهلة الستين يوماً في قانون سلطات الحرب يوم 1 مايو 2026، والإدارة تقول إن وقف إطلاق النار الساري منذ 7 أبريل أوقف العدّاد.
  • مرّ القرار H.Con.Res. 86 في النواب (215 مقابل 208) وفي الشيوخ (50 مقابل 48)، والبيت الأبيض يعدّه غير دستوري.
  • المؤشرات الأولى ترجّح أغلبية ديمقراطية في النواب، والشيوخ لم يُحسم، والفرز قد يستمر أياماً.
  • الأغلبية الديمقراطية تعني جلسات استماع وشروطاً على ميزانية الدفاع، ولا تعني وقف الحرب تلقائياً.
  • هرمز شبه مغلق لليوم الـ248، وقناة السويس تحقق مكاسب مؤقتة: 505 ملايين دولار في يوليو، بزيادة 42%.

أسئلة شائعة

متى تُعلن النتائج النهائية للانتخابات النصفية الأمريكية 2026؟

لا يوجد موعد ثابت، لأن الفرز في بعض الولايات قد يستغرق أياماً. في انتخابات 2024 استغرق حسم السيطرة على مجلس النواب ثمانية أيام، وقد يتكرر انتظار مشابه هذا العام خصوصاً في ولايات مثل ماين وميشيجان.

متى يبدأ الكونجرس الجديد عمله؟

يتسلم الكونجرس المنتخب مهامه في مطلع يناير 2027. وحتى ذلك الحين تبقى التركيبة الحالية هي التي تصوّت على الميزانية وقرارات الحرب.

هل يستطيع الكونجرس عزل ترامب بسبب حرب إيران؟

يملك مجلس النواب سلطة توجيه الاتهام بأغلبية بسيطة، لكن الإدانة في الشيوخ تحتاج إلى أغلبية الثلثين. ولا توجد في ملف الحرب حتى الآن خطوة معلنة في هذا الاتجاه.

هل وقّع ترامب على قرار سلطات الحرب الذي أقرّه الكونجرس في يونيو؟

لا، فالقرار H.Con.Res. 86 قرار «متزامن» لا يُرفع إلى الرئيس أصلاً. والبيت الأبيض يعدّه غير دستوري، بينما يؤكد صاحبه النائب جريجوري ميكس أنه ملزم.

كم كلّفت حرب إيران الأسرة الأمريكية؟

تقدّر Moody's Analytics الكلفة بنحو 2147 دولاراً في المتوسط لكل أسرة حتى أواخر أكتوبر 2026. ويرتبط جزء كبير من هذه الكلفة بارتفاع سعر البنزين بنحو 50% منذ فبراير.

هل يؤثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار الوقود في الدول العربية؟

نعم، لأن المضيق ممر رئيسي لنفط الخليج، وإغلاقه رفع خام برنت إلى مستويات قاربت 120 دولاراً في بعض الفترات. يختلف الأثر من دولة لأخرى حسب نظام الدعم والتسعير المحلي، والدول المستوردة للطاقة هي الأكثر تضرراً.

الخلاصة

من المرجح ألا يأتي الحسم في ملف إيران من واشنطن هذا الأسبوع. قد يأتي من الدوحة، التي حددت يوم 3 نوفمبر مهلة 36 ساعة لتلقي ردود الطرفين على «اتفاق مؤقت». إذا وصل الرد إيجابياً، تصبح الأغلبية الديمقراطية المرتقبة أداة لمراقبة تنفيذ الاتفاق وكلفته. وإذا انهارت المفاوضات واستجاب ترامب لضغط نتنياهو، فسيجد أمامه بدءاً من يناير 2027 كونجرس قادراً على تعطيل التمويل حتى لو لم يستطع إيقاف الضربات. على القارئ العربي أن يراقب في الأيام المقبلة ثلاثة أمور: نتيجة الشيوخ في ماين وميشيجان، وعدد السفن العابرة لهرمز، وسعر برنت. هذه المؤشرات الثلاثة ستبيّن هل تتجه الحرب إلى التهدئة أم إلى جولة جديدة.