التاكسي بدون سائق يعمل في دبي بالفعل، لكن في نطاق ضيق. منذ 30 مارس 2026 يعمل تجارياً في منطقتي أم سقيم وجميرا الساحليتين، وأجرة الرحلة 5 دراهم. والجديد هذا الأسبوع أن الاختبارات انتقلت إلى الطرق السريعة: من اليوم الاثنين 26 أكتوبر حتى السبت 31 أكتوبر 2026 تغلق هيئة الطرق والمواصلات ثلاث حارات من شارع الإمارات (E611) قبالة مطار آل مكتوم الدولي، وتغلق نفق المطار كاملاً في الاتجاهين، يومياً من التاسعة صباحاً حتى الرابعة عصراً، لتختبر شركات التاكسي الذاتي سياراتها هناك.
أعلنت الهيئة القرار أمس الأحد 25 أكتوبر، وطلبت من السائقين حساب وقت إضافي لمشاويرهم واتباع اللافتات، ولم تذكر أسماء الشركات التي ستُجري الاختبارات. والطريق هذه المرة مختلف عن شوارع الأحياء الساحلية الهادئة نسبياً، فهو طريق سريع يخدم مطاراً دولياً، بسرعات أعلى وحركة شاحنات ومخارج ومداخل متقاربة.
وتأتي هذه التجربة ضمن خطة أكبر. دبي تريد أن تكون ربع رحلات التنقل فيها ذاتية القيادة بحلول 2030، والأرقام الفعلية حتى الآن ما زالت متواضعة، وسائقو التاكسي ينتظرون ليعرفوا ما سيبقى لهم من عمل.
ما الذي يُغلق على شارع الإمارات ونفق مطار آل مكتوم هذا الأسبوع؟
يشمل الإغلاق ثلاث حارات من شارع الإمارات (E611) قبالة مطار آل مكتوم الدولي، ونفق المطار بالكامل في الاتجاهين. ويستمر ستة أيام، من الاثنين 26 أكتوبر إلى السبت 31 أكتوبر 2026، بين التاسعة صباحاً والرابعة عصراً. وبعد هذه الساعات تعود حركة المرور طبيعية.
ساعات الإغلاق تقع وسط النهار، أي في وقت العمل والمواعيد، لا في الساعات الأولى من الصباح التي تفرغ فيها الطرق. نصحت الهيئة بالتخطيط المسبق ومتابعة اللافتات الإرشادية وحساب وقت إضافي. ومن يتجه إلى مطار آل مكتوم ليسافر أو يستقبل أحداً في هذه الساعات يحسن به أن يخرج قبل موعده المعتاد، فالبدائل حول نفق المطار ليست كثيرة.
أما ما لم يقله الإعلان فلا يقل أهمية. فالهيئة لم تكشف أي الشركات ستختبر سياراتها، مع أنها تعمل علناً مع ثلاث شركات: «أبولو جو» التابعة لبايدو، و«وي رايد»، و«بوني إيه آي». لذلك لا يمكن الجزم بأن الشركات الثلاث كلها تشارك في اختبارات هذا الأسبوع، ولا بعدد السيارات التي ستسير على الطريق.

لماذا تغلق دبي طرقاً لتجارب التاكسي الذاتي؟
تغلق دبي الحارات لأن الطريق السريع بيئة أصعب وأخطر من شوارع الأحياء، وتحتاج الشركات إلى اختبار سياراتها فيه دون تعريض بقية السائقين لمخاطر غير محسوبة. فالقيادة على طريق سريع تعني سرعات أعلى، وتغيير حارات متكرراً، ودخولاً وخروجاً من المنحدرات، وأنفاقاً قد تضعف فيها إشارات تحديد المواقع.
النفق تحديداً اختبار مهم. السيارة الذاتية تعتمد على مزيج من الكاميرات وأجهزة الاستشعار والخرائط وتحديد الموقع، وتغير الإضاءة المفاجئ عند مدخل النفق ومخرجه أمر لا بد أن تتعامل معه بثقة قبل أن تنقل راكباً واحداً عبره. وإغلاق النفق كاملاً يسمح بتكرار السيناريو مرات كثيرة في ظروف مضبوطة.
ويتسق هذا مع الطريقة التي تتبعها دبي منذ البداية: التطبيق على مراحل. تُختبر المركبات أولاً في مناطق محددة وسط حركة مرور حقيقية، ثم ينتقل البرنامج من سيارات فيها سائق سلامة إلى رحلات بلا سائق تماماً. والقانون نفسه يعطي هيئة الطرق والمواصلات صلاحية تحديد الطرق والمناطق المسموح بها وحدود السرعة، أي أن خروج التاكسي الذاتي إلى أي شارع جديد قرار تنظيمي قبل أن يكون قراراً تقنياً.
والقراءة الأرجح، من باب التحليل، أن اختبار الطريق المؤدي إلى مطار آل مكتوم تمهيد لربط المطار بشبكة التاكسي الذاتي مستقبلاً. لكن الهيئة لم تعلن ذلك ولم تحدد موعداً لأي خدمة على هذا الطريق.

أين يمكن ركوب التاكسي بدون سائق في دبي الآن، وكم تكلف الرحلة؟
يمكن ركوبه اليوم في أم سقيم وجميرا فقط، والأجرة 5 دراهم للرحلة. أطلقت هيئة الطرق والمواصلات التشغيل التجاري هناك يوم الاثنين 30 مارس 2026 بأسطول أولي من 100 مركبة، وكانت الرحلات مجانية في البداية، ثم حددت الهيئة الأجرة بخمسة دراهم، بحسب تحديث نشرته غلف نيوز في 15 يوليو 2026.
شارك في إطلاق مارس طرفان: «أبولو جو» التابعة لبايدو بالتعاون مع شركة تاكسي دبي، و«وي رايد» التي تتوفر سياراتها عبر تطبيق أوبر، بينما تتولى شركة «تواصل للنقل» إدارة الأسطول وتشغيله. وفي 20 أغسطس 2026 أتاحت أوبر لركابها في دبي سيارات «أبولو جو» ذاتية القيادة بالكامل، من طراز RT6 من الجيل السادس، والخدمة تبدأ أيضاً في جميرا وأم سقيم مع خطط للتوسع.
قبل ذلك بشهور، في يناير 2026، حصلت «أبولو جو» على أول تصريح في دبي لاختبار مركبات ذاتية القيادة بالكامل دون سائق سلامة، وافتتحت بايدو في الشهر نفسه «أبولو جو بارك» في دبي لدعم تشغيل الأسطول. أي أن الانتقال من السيارة التي يجلس فيها شخص خلف المقود إلى السيارة الفارغة تماماً بدأ هذا العام.
نصيحة عملية لمن يريد التجربة: افتح تطبيق أوبر أو تطبيقات تاكسي دبي وأنت داخل نطاق أم سقيم أو جميرا، لأن الرحلة يجب أن تبدأ وتنتهي داخل منطقة الخدمة. ولا تتوقع أن تجد سيارة فوراً في كل الأوقات، فالخدمة ما زالت صغيرة.

كم عدد سيارات التاكسي الذاتي في دبي فعلاً؟
العدد ما زال صغيراً. وفق أرقام هيئة الطرق المعلنة في 19 أغسطس 2026، يضم أسطول الروبوتاكسي في دبي 144 مركبة، منها 48 فقط في الخدمة الفعلية، وتنفذ نحو 50 رحلة يومياً.
وفي الأرقام نفسها أن هذه السيارات قطعت أكثر من 4 ملايين كيلومتر ونفذت 7613 رحلة ركاب منذ انطلاقها، وأن نسبة رضا العملاء بلغت 97%. الفرق الكبير بين المسافة المقطوعة وعدد رحلات الركاب يوضح أين يذهب أغلب الجهد: في الاختبار وجمع البيانات، لا في نقل الناس.
للمقارنة، تمتلك شركة تاكسي دبي وحدها أسطولاً من أكثر من 11 ألف مركبة. ونحو 50 رحلة ذاتية في اليوم رقم ضئيل في مدينة بحجم دبي. لذلك لن يغير التاكسي الذاتي شكل التنقل اليومي لأغلب السكان في المدى القريب، حتى لو بدا حاضراً بقوة في الأخبار.
ما خطة دبي للتاكسي الذاتي حتى 2030، ومتى سيصبح متاحاً على نطاق واسع؟
الهدف الرسمي أن تكون 25% من إجمالي رحلات التنقل في دبي ذاتية القيادة بحلول عام 2030. أما الموعد الدقيق لانتشار التاكسي الذاتي في كل أحياء المدينة فلم يُعلن، والتوسع يسير منطقة بعد منطقة.
التعهدات المعلنة كبيرة. أوبر تخطط لنشر «آلاف» السيارات ذاتية القيادة في دبي، وشركة تاكسي دبي تخطط مع بايدو لتشغيل أكثر من 1000 تاكسي بدون سائق على طرق الإمارة. وكان موقع Rest of World قد ذكر في أغسطس 2025 أن دبي تستهدف تشغيل أكثر من 4000 تاكسي بدون سائق بحلول 2030.
وعلى مستوى الدولة، قال فيصل البناي، مستشار رئيس الدولة والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، في 6 أكتوبر 2026 إن الإمارات ستشغّل في 2027 أكثر من 10 آلاف تاكسي وشاحنة توصيل ذاتية القيادة، وأكد أن طلبات الشراء قُدّمت بالفعل. وأضاف أن الإمارات ستصبح أكبر مشغّل لهذه المركبات خارج الصين إذا وصلت إلى الحجم المخطط له. وأبوظبي سبقت في هذا الطريق، فهي أول مدينة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تبدأ التشغيل التجاري لمركبات من المستوى الرابع بلا سائق بالكامل، ووسّعت خدمتها في جزيرة ياس خلال 2026.
المسافة بين 48 سيارة في الخدمة الفعلية وآلاف السيارات المعلنة كبيرة، والسؤال الحقيقي هو سرعة سدّها. التوقع المعقول أن يرى سكان دبي مناطق خدمة جديدة تُضاف تدريجياً خلال 2027، وأن تكون الطرق السريعة والمطار من المحطات التالية، لكن هذا تقدير مبني على مسار التجارب لا على جدول رسمي.
هل التاكسي ذاتي القيادة آمن؟ ومن يتحمل المسؤولية عند وقوع حادث؟
المسؤولية على المشغّل لا على الراكب. ينظم القانون رقم 9 لسنة 2023، الذي أصدره الشيخ محمد بن راشد، تشغيل المركبات ذاتية القيادة في دبي، ويحمّل المشغّل تعويض كل الأضرار الناتجة عن حوادث مركباته، ويشترط ترخيصاً من هيئة الطرق والمواصلات قبل التشغيل.
وحدد القانون غرامات بين 500 و20 ألف درهم، تتضاعف عند تكرار المخالفة خلال السنة نفسها بحد أقصى 50 ألف درهم. ثم جاءت اللائحة التنفيذية في ديسمبر 2025 بشروط أكثر تفصيلاً: تأمين شامل، واختبارات محلية داخل دبي تُشارك بياناتها مع الهيئة، ووسيلة اتصال طوارئ بالمشغّل داخل المركبة، وقدرة المشغّل على استعادة السيطرة على السيارة فوراً عند حدوث عطل.
وفي اللائحة شرط يهم الأسر مباشرة: الأطفال دون 16 سنة لا يركبون وحدهم، ولا بد من وجود شخص بالغ معهم. فإذا كنت تفكر في استخدام التاكسي الذاتي لتوصيل ابنك إلى النادي أو المدرسة، فالقانون لا يسمح بذلك من دونك.
أما الأمان الفعلي على الطريق فلا تكفي القوانين وحدها لإثباته. نسبة رضا 97% مؤشر جيد على تجربة الركاب، لكنها لا تقيس قدرة السيارة على التعامل مع المواقف النادرة. ولهذا تحديداً تُجرى اختبارات مثل اختبار شارع الإمارات: لتجربة المواقف الصعبة قبل أن يركب فيها الناس.
ماذا سيحدث لسائقي التاكسي في دبي؟
لم تُسرّح الشركات أحداً حتى الآن، لكن المخاوف قائمة على المدى الأبعد. في مايو 2026 أكد منصور رحمة الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة تاكسي دبي، أن الشركة «لم تُجرِ أي تخفيض في القوى العاملة»، ووصف السائقين بأنهم «أثمن أصولنا»، مع أن الشركة بدأت تشغيل التاكسي الذاتي.
الحسابات على المدى الطويل مختلفة. قدّر موقع Rest of World في أغسطس 2025 عدد سائقي التاكسي في دبي وأبوظبي بنحو 30 ألف سائق، أغلبهم عمال مهاجرون من جنوب آسيا، ورأى أن آلافاً منهم قد يفقدون عملهم إذا تحقق هدف الـ25%. ومعظم هؤلاء يرسلون جزءاً كبيراً من دخلهم إلى أسرهم، فأي تقلص في الوظائف سيصل أثره إلى بلدان أخرى أيضاً.
في المرحلة الحالية خلقت التقنية نوعاً جديداً من العمل: بعض السائقين يعملون «مسؤولي سلامة» يجلسون خلف المقود في التاكسي الذاتي ويتدخلون في الطوارئ أو عند الركن. غير أن هذا الدور مؤقت بطبيعته، لأن هدف البرنامج المعلن هو الوصول إلى رحلات بلا أي شخص خلف المقود، والتصاريح التي صدرت منذ يناير 2026 تسير في هذا الاتجاه.
ما يرجح أن يحدث، كتحليل لا كحقيقة مؤكدة، تحول تدريجي لا موجة تسريح مفاجئة. فالأسطول التقليدي ما زال يزيد على 11 ألف مركبة، وشركة تاكسي دبي منشغلة أيضاً بخطة كهربة تستهدف 30% من سياراتها بحلول 2030 و100% بحلول 2040. وللسائق الذي يفكر في مستقبله، ستكون أهم المهارات في السنوات القادمة تلك القريبة من التشغيل: الإشراف على الأساطيل، والدعم الميداني، والتعامل مع السيارات الكهربائية.
أهم النقاط
- الإغلاق مستمر من الاثنين 26 إلى السبت 31 أكتوبر 2026، يومياً من 9 صباحاً حتى 4 عصراً: ثلاث حارات من شارع الإمارات (E611) قبالة مطار آل مكتوم، ونفق المطار كاملاً في الاتجاهين.
- لم تعلن الهيئة أسماء الشركات المشاركة في الاختبارات.
- التاكسي الذاتي متاح تجارياً منذ 30 مارس 2026 في أم سقيم وجميرا فقط، بأجرة 5 دراهم للرحلة عبر أوبر وتاكسي دبي.
- الحجم الفعلي صغير: 144 مركبة، منها 48 في الخدمة، ونحو 50 رحلة يومياً (أرقام 19 أغسطس 2026).
- الهدف 25% من رحلات التنقل ذاتية القيادة بحلول 2030، والإمارات تتحدث عن أكثر من 10 آلاف مركبة ذاتية في 2027.
- يحمّل القانون رقم 9 لسنة 2023 المشغّل مسؤولية التعويض عن الحوادث، ولا يُسمح للأطفال دون 16 سنة بالركوب دون شخص بالغ.
- قالت تاكسي دبي إنها لم تخفض عدد العاملين لديها، لكن آلاف الوظائف من أصل نحو 30 ألف سائق قد تتأثر على المدى البعيد.
أسئلة شائعة
هل يوجد شخص داخل التاكسي الذاتي في دبي؟
يتوقف ذلك على السيارة ومرحلة التشغيل. بعض السيارات يجلس فيها مسؤول سلامة خلف المقود ليتدخل في الطوارئ، وبعضها يعمل بلا سائق تماماً، مثل سيارات «أبولو جو» RT6 التي أتاحتها أوبر في 20 أغسطس 2026.
كيف أطلب تاكسي بدون سائق في دبي؟
يمكن طلبه عبر تطبيق أوبر الذي يعرض سيارات «وي رايد» و«أبولو جو»، أو عبر قنوات شركة تاكسي دبي الشريكة لبايدو. ويجب أن تكون داخل منطقة الخدمة في أم سقيم أو جميرا حتى يظهر لك الخيار.
هل يمكن للأطفال ركوب التاكسي الذاتي وحدهم؟
لا. تشترط اللائحة التنفيذية الصادرة في ديسمبر 2025 وجود شخص بالغ مع الأطفال دون 16 سنة.
ماذا يحدث إذا تعطل التاكسي الذاتي أثناء الرحلة؟
تلزم اللائحة المشغّل بأن يستعيد السيطرة على المركبة فوراً عند حدوث عطل، وبتوفير وسيلة اتصال طوارئ داخل السيارة يتواصل بها الراكب مع المشغّل. وإذا وقع ضرر فالمشغّل هو المسؤول عن التعويض.
هل التاكسي الذاتي متاح في أبوظبي أيضاً؟
نعم. أبوظبي أول مدينة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تبدأ التشغيل التجاري لمركبات من المستوى الرابع بلا سائق بالكامل، ووسّعت الخدمة في جزيرة ياس خلال 2026.
هل يصل التاكسي الذاتي إلى مطار آل مكتوم؟
لا توجد حتى الآن خدمة معلنة إلى المطار. الاختبارات التي تجري هذا الأسبوع على الطريق المؤدي إليه ونفقه مرحلة تجريبية، ولم تحدد الهيئة موعداً لتشغيل تجاري هناك.
الخلاصة
إغلاق نفق مطار آل مكتوم ستة أيام يكشف أين وصلت دبي بالضبط: الخدمة التجارية القائمة في شوارع ساحلية محدودة، والاختبارات انتقلت الآن إلى الطريق السريع والنفق، وهما أصعب مما سبق. وما يعنيه هذا للسكان على المدى القريب واضح. إذا كنت تمر بشارع الإمارات قرب المطار حتى السبت 31 أكتوبر فاخرج مبكراً بين التاسعة والرابعة. وإذا أردت تجربة التاكسي الذاتي فمكانه أم سقيم وجميرا، وأجرته 5 دراهم. أما ما يستحق المتابعة في الأشهر المقبلة فأمور محددة: أن تعلن الهيئة مناطق خدمة جديدة، وأن يرتفع عدد السيارات العاملة فعلاً من 48 نحو الآلاف الموعودة، وأن يتضح ما إذا كان هدف عشرة آلاف مركبة في 2027 سيتحقق. وعندما يبدأ هذا الرقم في الارتفاع فعلاً، سيظهر أيضاً ما إذا كان السائقون سيُنقلون إلى أعمال أخرى أم سيستغنى عنهم.