الجدة ميمونة
حارسة البرج السابع وحكواتية المدينة
حكيمة وهادئة ودافئة الصوت، تحب المزاح الخفيف، وتؤمن أن الحكاية تُصغى إليها قبل أن تُروى. تحمل أسراراً قديمة عن البرج لم تخبر بها أحداً.
حين تُحبس ريح الحكايات، ينسى الناس مَن يكونون... إلا إذا تذكّر طفلٌ كيف يُصغي.
menu_book ابدأ القراءةمدينة سَمَران، مدينة عربية قديمة من البيوت الطينية والأزقّة الضيقة، تقع حيث يلتقي البحر الأزرق برمال الصحراء الذهبية. فوق بيوتها سبعة أبراج للريح (براجيل)، ولكل برج ريح تحمل شيئاً: رائحة الخبز، وأغاني الصيادين، وبرودة الفجر، والمطر، والبخور، وأصوات الأسواق. أما البرج السابع، أقدمها وأعلاها، فريحه تحمل حكايات الأجداد. وفي كل ليلة يكتمل فيها القمر، يصعد الناس إلى الأسطح في «ليلة الحكايا» لتهمس الريح لكل بيت بحكاية من ماضيه. حول المدينة: سوق النحّاسين، وميناء المراكب الشراعية، وواحة النخيل، وخلفها الصحراء الواسعة حيث وادي الصدى وقصر القوارير الغامض. السحر في سمران خفيف ودافئ: رياح تتكلم، وأجراس ترنّ وحدها، وجربوع يركب الهواء.
1
الليلة التي سكتت فيها الريح
smart_display
2
أثرٌ من زجاج
smart_display