auto_stories قصص مصوّرة

برج الريح السابع

حين تُحبس ريح الحكايات، ينسى الناس مَن يكونون... إلا إذا تذكّر طفلٌ كيف يُصغي.

menu_book ابدأ القراءة

عالم الحكاية

مدينة سَمَران، مدينة عربية قديمة من البيوت الطينية والأزقّة الضيقة، تقع حيث يلتقي البحر الأزرق برمال الصحراء الذهبية. فوق بيوتها سبعة أبراج للريح (براجيل)، ولكل برج ريح تحمل شيئاً: رائحة الخبز، وأغاني الصيادين، وبرودة الفجر، والمطر، والبخور، وأصوات الأسواق. أما البرج السابع، أقدمها وأعلاها، فريحه تحمل حكايات الأجداد. وفي كل ليلة يكتمل فيها القمر، يصعد الناس إلى الأسطح في «ليلة الحكايا» لتهمس الريح لكل بيت بحكاية من ماضيه. حول المدينة: سوق النحّاسين، وميناء المراكب الشراعية، وواحة النخيل، وخلفها الصحراء الواسعة حيث وادي الصدى وقصر القوارير الغامض. السحر في سمران خفيف ودافئ: رياح تتكلم، وأجراس ترنّ وحدها، وجربوع يركب الهواء.

الفصول

  1. 1 الليلة التي سكتت فيها الريح smart_display
  2. 2 أثرٌ من زجاج smart_display
  3. 3 وادي الصدى lock_clock قريباً
  4. 4 قصر القوارير lock_clock قريباً
  5. 5 حكاية لكل بيت lock_clock قريباً

أبطال الحكاية

أبطال برج الريح السابع: سلمى، نادر، زعتر، الجدة ميمونة
الجدة ميمونة

الجدة ميمونة

حارسة البرج السابع وحكواتية المدينة

حكيمة وهادئة ودافئة الصوت، تحب المزاح الخفيف، وتؤمن أن الحكاية تُصغى إليها قبل أن تُروى. تحمل أسراراً قديمة عن البرج لم تخبر بها أحداً.

زعتر

زعتر

جربوع ناطق، ساعي الريح السابعة

متذمّر وسريع الكلام ومغرور قليلاً، يعشق التمر ويعتبر نفسه أهم كائن في المدينة. خلف تذمّره قلب مخلص، ويعرف أسرار الرياح أكثر من أي أحد.

نادر

نادر

صديق سلمى المخترع وابن النحّاس

ذكي ومنظّم ومحبّ للاختراعات، يكتب كل شيء في دفتره، لكنه خوّاف بشكل مضحك ويقع في المواقف المحرجة. وفيّ لصديقته حتى وهو يرتجف.

سلمى

سلمى

البطلة، حفيدة حارسة البرج السابع

فضولية وشجاعة وسريعة الحماس، لا تحب الانتظار وتريد أن تفعل كل شيء الآن. قلبها كبير، وعليها أن تتعلم أن الإصغاء قوة لا تقل عن الشجاعة.