يحيى الفخراني ممثل مصري وُلد يوم 7 أبريل 1945 في محافظة الدقهلية، ويبلغ اليوم 81 عاماً. تخرّج في كلية الطب بجامعة عين شمس، ثم ترك الطب ليصبح من أبرز ممثلي الدراما العربية، وأشهر أدواره سليم البدري في «ليالي الحلمية». وهو على قيد الحياة ويواصل العمل: مساء الأحد 25 أكتوبر 2026 اختتم أحدث سلسلة من عروض «الملك لير» على المسرح القومي في منطقة العتبة بالقاهرة.
في ليلة الختام تصدّر اسمه محركات البحث. وبعدها بيوم، في 26 أكتوبر، نشرت وكالة فرانس برس تقريراً عنه بمناسبة العرض رقم 200 للمسرحية، ونقلت عنه جملة تلخّص علاقته بالدور: «كبرت أثناء تقديمها وفهمت معها معنى الكبر». وصاحب الجملة طبيب قديم ترك العيادة مبكراً، ودخل الفن من فرقة مسرح جامعية، ثم أمضى أكثر من خمسين عاماً ينتقل بين التلفزيون والسينما والخشبة.
الحكاية التالية تبدأ من الدقهلية وكلية الطب، وتمرّ بالأدوار التي غيّرت مساره، وبالزواج من زميلة دراسة صارت كاتبة معروفة، وبالأفلام التي جمعته بمعالي زايد وعبلة كامل، ثم تصل إلى الشائعة التي انتشرت عن وفاته في فبراير 2026 وإلى الجوائز التي يتلقاها في الثمانينيات من عمره.
من هو يحيى الفخراني وكم عمره؟
يحيى الفخراني ممثل مصري اسمه الكامل محمد يحيى الفخراني بحسب موسوعة الجزيرة. وُلد يوم 7 أبريل 1945، فعمره اليوم، الجمعة 30 أكتوبر 2026، 81 عاماً، وهو الرقم نفسه الذي ذكرته فرانس برس في تقريرها يوم 26 أكتوبر.
مكان ميلاده محل خلاف بين المصادر. كلها تتفق على أنه من محافظة الدقهلية في دلتا مصر، لكنها لا تتفق على المدينة. وتقول موسوعة الجزيرة إنه درس مراحله التعليمية الأولى في الدقهلية قبل أن ينتقل إلى القاهرة للدراسة الجامعية.
يعرفه الجمهور العربي أولاً بوجهه التلفزيوني، أي بشخصيات مثل سليم البدري وبشر عامر عبد الظاهر وعباس الأبيض. ويعرفه جمهور المسرح بدور الملك لير الذي قدّمه أكثر من مرة على مدى سنوات طويلة. وبين الاثنين رصيد سينمائي فيه أفلام نالت جوائز في مهرجانات عربية، إلى جانب تعيينه عضواً في مجلس الشيوخ المصري في أكتوبر 2020.
يحيى الفخراني دكتور إيه؟ وكيف قاده الطب إلى التمثيل؟
يحيى الفخراني طبيب بشري حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة عين شمس. التحق بالكلية سنة 1964 وتخرّج سنة 1971، وعمل بعدها طبيباً عاماً لفترة قصيرة في صندوق الخدمات الطبية بالتلفزيون المصري، ثم تفرّغ للفن.
التمثيل جاء قبل الشهادة. داخل الكلية انضم الفخراني إلى فرقة مسرح كلية الطب، وكانت أول مسرحية يشارك فيها بعنوان «لكل حقيقته». ونجح بسرعة لافتة، إذ فاز بجائزة أفضل ممثل على مستوى فرق المسرح الجامعية في مصر. وهذه الجائزة وضعت طالب الطب أمام سؤال عملي: هل يكمل في المهنة التي درسها سبع سنوات، أم يراهن على موهبة أثبتت نفسها أمام لجان التحكيم؟
الطريف أن الوظيفة الطبية القصيرة نفسها كانت داخل مبنى التلفزيون المصري. فالشاب الذي يكشف على موظفي ماسبيرو كان قريباً جداً من الاستوديوهات التي سيعمل فيها بعد قليل. ولا تذكر المصادر المتاحة تفاصيل لحظة الاستقالة بالضبط، لكنها تتفق على أن الفترة كانت قصيرة وأن الفن حسم المسألة مطلع السبعينيات.
بقيت آثار الطب واضحة في صورته العامة. فالصحافة المصرية تسبق اسمه بلقب «الدكتور» حتى اليوم، وقد تزوج من زميلة دراسة صارت طبيبة، كما سيأتي لاحقاً.

كيف كانت بداية يحيى الفخراني في التلفزيون والسينما؟
بدأ الفخراني على الشاشة الصغيرة. تقول ويكيبيديا العربية إن أول عمل تلفزيوني له مسلسل «أيام المرح» سنة 1972، أي بعد عام واحد من تخرجه. أما السينما فدخلها سنة 1977 بفيلم «آه يا ليل يا زمن» أمام رشدي أباظة والمطربة وردة.
في تلك السنوات لم يكن نجماً أول، بل ممثلاً شاباً يتنقل بين أدوار مساعدة إلى جوار نجوم جيل سابق. والوقوف أمام رشدي أباظة في أول فيلم يعني أنه بدأ في الصف الثاني، يتعلم من ممثلين صنعوا تاريخ السينما المصرية في الخمسينيات والستينيات.
تحدد بوابة الأهرام عملين لفت فيهما الأنظار قبل الانطلاقة الكبرى: «طيور بلا أجنحة» و«أبنائي الأعزاء شكراً». الثاني تحديداً بقي في ذاكرة جيل كامل من المشاهدين المصريين، وقدّم الفخراني للجمهور بوصفه ممثلاً قادراً على الجمع بين الكوميديا الخفيفة والحضور الإنساني الدافئ.
ومن يبحث عن «شكل يحيى الفخراني وهو صغير» يجد صورته في أعمال السبعينيات هذه: شاب نحيف نسبياً بشعر أسود كثيف، مختلف كثيراً عن الصورة الممتلئة ذات الشعر الأبيض التي ارتبطت به في أدوار الأب والجد بعد ذلك بعقود.
لماذا غيّر دور سليم البدري مسار يحيى الفخراني؟
لأن «ليالي الحلمية» نقلته من ممثل معروف إلى أحد أهم وجوه الدراما العربية. بدأ عرض المسلسل سنة 1987، وتصف بوابة الأهرام دور سليم البدري فيه بأنه من أهم أدواره التلفزيونية على الإطلاق.
المسلسل من تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج إسماعيل عبد الحافظ، وامتد خمسة أجزاء عُرضت في 1987 و1989 و1990 و1992 و1995. وعلى مدى ثماني سنوات عاش المشاهدون مع سليم البدري، الباشا الأرستقراطي، وصراعه الطويل مع سليمان غانم الذي أدّاه صلاح السعدني، على خلفية تحولات مصر السياسية والاجتماعية من الأربعينيات حتى التسعينيات.
منح هذا الامتداد الزمني الفخراني فرصة نادرة. فقد أدّى الشخصية نفسها شاباً ثم كهلاً ثم عجوزاً، وتابع الجمهور تغيّرها جزءاً بعد جزء. وكان التقدير الرسمي سريعاً: حصل سنة 1993 على جائزة مصطفى وعلي أمين عن «ليالي الحلمية»، وفي العام نفسه نال جائزة الدولة التشجيعية في الفنون.
تكرر التعاون مع أسامة أنور عكاشة في «زيزينيا» بجزأيه (1997 و2000)، حيث قدّم شخصية بشر عامر عبد الظاهر في الإسكندرية متعددة الجنسيات في النصف الأول من القرن العشرين. وبعد هذين العملين صار اسم الفخراني على تتر مسلسل رمضاني علامة على عمل من الوزن الثقيل.

ما أشهر مسلسلات يحيى الفخراني؟
أشهر مسلسلاته «ليالي الحلمية» بأجزائه الخمسة، و«زيزينيا» بجزأيه، و«عباس الأبيض في اليوم الأسود» (2004)، و«شيخ العرب همام»، و«ونوس»، و«ألف ليلة وليلة»، و«بالحجم العائلي» (2018)، و«نجيب زاهي زركش» (2021)، و«عتبات البهجة» (2024).
تكشف القائمة نمطاً واضحاً. في الثمانينيات والتسعينيات قدّم دراما تاريخية واجتماعية واسعة تمتد على أجيال. وبعد سنة 2000 اتجه أكثر نحو الحكايات التي تدور حول شخصية واحدة، مثل عباس الأبيض، أو شيخ العرب همام زعيم الصعيد في القرن الثامن عشر، أو «ونوس» الذي اقترب فيه من منطقة الفانتازيا. وفي سنواته الأخيرة عاد إلى الدراما العائلية الخفيفة في «بالحجم العائلي» و«نجيب زاهي زركش»، ثم «عتبات البهجة» في رمضان 2024.
وله أعمال أقل حضوراً في قوائم البحث لكنها مهمة في مسيرته. تذكر بوابة الأهرام أنه قدّم فوازير رمضان مع صابرين وهالة فؤاد، وأنه كان صوت الراوي في «قصص الحيوان في القرآن»، وأدّى دور القاضي في «قصص النساء في القرآن». ولهذه الأعمال الدينية الموجهة للأطفال والأسرة جمهور خاص، يعرف صوته أكثر مما يعرف أدواره الدرامية.
غاب الفخراني عن دراما رمضان 2026. ولم يعلن الغياب اعتزالاً، لكنه جاء في وقت قريب من شائعة وفاته في فبراير من العام نفسه، فربط كثيرون بين الأمرين، قبل أن يظهر على خشبة المسرح القومي في عروض «الملك لير».
ما علاقة يحيى الفخراني بمعالي زايد وعبلة كامل؟
علاقته بمعالي زايد علاقة فنية جمعها أساساً فيلم «للحب قصة أخيرة» (1986)، من تأليف رأفت الميهي وإخراجه، وفيه تقاسم الاثنان البطولة. وشاركت في الفيلم نفسه عبلة كامل إلى جانب تحية كاريوكا وأحمد راتب.
يحكي الفيلم قصة مدرّس اسمه رفعت يُصاب بمرض في القلب، ويتزوج من فتاة فقيرة اسمها سلوى من حي الوراق رغم اعتراض أمه. أدّى الفخراني دور رفعت وأدّت معالي زايد دور سلوى. ويُحسب الفيلم ضمن موجة سينما الثمانينيات التي خرجت من الأستوديو إلى الأحياء الشعبية وطرحت أسئلة عن الفقر والمرض والحب في ظروف قاسية.
أما عبلة كامل فجمعها بالفخراني عملان على الأقل. الأول «للحب قصة أخيرة»، والثاني فيلم «الحب في الثلاجة» الذي تذكر مجلة سيدتي أنها شاركت فيه بالبطولة أمامه. لذلك فمن يسأل عن «العمل الذي جمع يحيى الفخراني وعبلة كامل» سيجد إجابتين صحيحتين، لا إجابة واحدة.
وبعيداً عن هذين الاسمين، تضم مكتبته السينمائية أفلاماً مثل «الكيف» و«خرج ولم يعد» و«عودة مواطن» و«الأقزام قادمون» و«إعدام قاضي». وكان «خرج ولم يعد» أكثرها حظاً من التقدير، إذ نال عنه جائزة مهرجان قرطاج السينمائي سنة 1984.
من هي زوجة يحيى الفخراني؟
زوجة يحيى الفخراني هي الدكتورة لميس جابر، زميلته في كلية الطب. تخصصت في النساء والتوليد، ثم اتجهت إلى الكتابة وصارت سيناريست معروفة، ومن أشهر أعمالها مسلسل «الملك فاروق».
قصة تعارفهما من الحكايات التي يكثر السؤال عنها. تروي موسوعة الجزيرة أن الفخراني غادر المسرح غاضباً أثناء عرض لمسرحية لبرنارد شو في أيام الجامعة، وأن لميس جابر هي من أقنعته بالعودة. من هذه اللحظة بدأت العلاقة. والمفارقة أن الفتاة التي أعادته إلى الخشبة يومها ارتبطت به بعد ذلك عقوداً بقي فيها المسرح حاضراً في حياته.
الزواج جمع طبيبين تركا الطب كمهنة أساسية، كلٌّ في طريقه: هو إلى التمثيل وهي إلى الكتابة. ويتردد كثيراً سؤال عن أبنائهما. تتفق المصادر على اسمي شادي وطارق، لكنها تختلف في العدد الإجمالي للأبناء، فلا يمكن الجزم به اعتماداً على المصادر المتاحة.
حافظ الثنائي على قدر واضح من الخصوصية. وأخبارهما العائلية في الصحافة قليلة إذا قيست بطول المسيرة، ومعظم ما يُنشر عنهما يتعلق بالعمل الفني أو بالمناسبات العامة.
لماذا ارتبط اسم يحيى الفخراني بمسرحية «الملك لير»؟
لأنه قدّم مسرحية شكسبير أكثر من مرة على مدى سنوات طويلة، حتى صار الدور جزءاً من هويته الفنية. وتحمل النسخة الحالية على المسرح القومي بالقاهرة توقيع المخرج شادي سرور، بترجمة فاطمة موسى، وقد احتفل فيها الفخراني بالعرض رقم 200.
تاريخ أول مرة قدّم فيها الدور محل خلاف بين المصادر. وتتفق الروايات المختلفة على أن رحلته مع لير بدأت قبل نحو ربع قرن على الأقل، وأنه أعاد تقديمها في أكثر من صيغة ومع أكثر من مخرج قبل أن تستقر على خشبة المسرح القومي.
لير ملك عجوز يقسم مملكته بين بناته فينقلب عليه الجميع، ويخسر كل شيء قبل أن يفهم ما فاته. وحين قال الفخراني لفرانس برس: «كبرت أثناء تقديمها وفهمت معها معنى الكبر»، كان يشير إلى أمر ملموس. فهو أدّى الدور في البداية أصغر من الشخصية، وصار اليوم في عمرها تقريباً، أي في الثمانينيات.
يبقى المسرح القومي مكاناً شعبياً من حيث السعر. فأسعار التذاكر تراوحت بين 60 و110 جنيهات، وهو رقم منخفض جداً قياساً بعروض المسارح الخاصة أو حفلات النجوم. وفي نوفمبر 2025 خرج العرض من القاهرة إلى تونس، فافتُتحت به الدورة السادسة والعشرون لأيام قرطاج المسرحية، وكُرّم الفخراني على مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة وسط تصفيق استمر دقائق. ثم اختتم أحدث سلسلة عروض مساء الأحد 25 أكتوبر 2026.

هل يحيى الفخراني عايش؟ وما آخر أخباره وجوائزه؟
نعم، يحيى الفخراني على قيد الحياة. في 12 فبراير 2026 انتشرت شائعة عن وفاته، فنفتها نقابة المهن التمثيلية ومصادر مقربة منه، وأكدت أن حالته الصحية مستقرة وأنه في منزله. وجاء الدليل العملي بعد ذلك بأشهر حين وقف على خشبة المسرح القومي حتى ليلة 25 أكتوبر 2026.
قبل الشائعة بثلاثة أيام فقط كان في حفل تكريم. فيوم الإثنين 9 فبراير 2026 منحته مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون جائزة الاستحقاق الكبرى لعام 2026، في حفل الدورة السابعة بمركز الجزيرة للفنون. ويقول محمد سلماوي، أمين عام الجائزة، إنها أكبر جائزة سنوية تمنحها المؤسسة.
وتراكمت قبلها تكريمات من داخل مصر وخارجها. تقدّر موسوعة الجزيرة عدد جوائزه بنحو خمسين جائزة، أبرزها جائزة قرطاج السينمائية عن «خرج ولم يعد» (1984)، وجائزة الدولة التشجيعية (1993)، وجائزة مصطفى وعلي أمين (1993). وفي أكتوبر 2020 عيّنه الرئيس عبد الفتاح السيسي عضواً في مجلس الشيوخ، وفي 2023 حصل على وسام الثقافة والعلوم والفنون الفلسطيني. ثم اختارته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) «رمزاً للثقافة العربية لعام 2025»، وكُرّم في معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب بحضور وزير الثقافة المصري أحمد فؤاد هنو.
قراءة هذه القائمة بترتيبها الزمني تكشف تحولاً. فجوائز الثمانينيات والتسعينيات كافأت أدواراً بعينها، أما جوائز السنوات الأخيرة فتكرّم المسيرة كاملة وتتعامل معه كرمز ثقافي عربي، لا كنجم مسلسل ناجح فقط. وهذا في تقديري الوصف الأدق لإرثه: ممثل امتدت مسيرته على عصور تلفزيونية متعاقبة ولم يفقد صلته بالجمهور.
أهم النقاط
- وُلد يحيى الفخراني يوم 7 أبريل 1945 في محافظة الدقهلية، وعمره اليوم 81 عاماً، والمصادر تختلف في المدينة التي وُلد فيها.
- هو طبيب: درس الطب في عين شمس من 1964 إلى 1971، وعمل طبيباً عاماً فترة قصيرة في التلفزيون المصري قبل التفرغ للفن.
- بدأ التمثيل من فرقة مسرح كلية الطب بمسرحية «لكل حقيقته»، ونال جائزة أفضل ممثل في المسرح الجامعي.
- سليم البدري في «ليالي الحلمية» (1987–1995) هو الدور الذي غيّر مساره.
- زوجته الدكتورة لميس جابر، زميلته في كلية الطب، وهي اليوم كاتبة وسيناريست.
- جمعه فيلم «للحب قصة أخيرة» (1986) بمعالي زايد وعبلة كامل، والتقى عبلة كامل مرة أخرى في «الحب في الثلاجة».
- على قيد الحياة، ونقابة المهن التمثيلية نفت شائعة وفاته في 12 فبراير 2026.
- اختتم أحدث عروض «الملك لير» بالمسرح القومي يوم الأحد 25 أكتوبر 2026 بعد أن تجاوزت المسرحية 200 عرض.
أسئلة شائعة
كم عدد أبناء يحيى الفخراني؟
تتفق المصادر على أن له ابنين على الأقل هما شادي وطارق، لكنها تختلف في العدد الإجمالي لأبنائه. لذلك لا يمكن الجزم بالرقم اعتماداً على المصادر المتاحة.
أين وُلد يحيى الفخراني؟
وُلد في محافظة الدقهلية بمصر يوم 7 أبريل 1945. وتختلف المصادر في تحديد المدينة داخل المحافظة.
ما أول فيلم سينمائي ليحيى الفخراني؟
أول أفلامه «آه يا ليل يا زمن» سنة 1977، ووقف فيه أمام رشدي أباظة ووردة. أما أول عمل تلفزيوني له فهو «أيام المرح» سنة 1972 بحسب ويكيبيديا العربية.
هل عُيّن يحيى الفخراني في مجلس الشيوخ؟
نعم، عيّنه الرئيس عبد الفتاح السيسي عضواً في مجلس الشيوخ المصري في أكتوبر 2020. ولا تذكر المصادر المتاحة إن كان لا يزال يشغل هذه العضوية حتى اليوم.
كم سعر تذكرة مسرحية الملك لير ليحيى الفخراني؟
تراوحت أسعار التذاكر في المسرح القومي بين 60 و110 جنيهات. وانتهت أحدث سلسلة عروض يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، فالأفضل متابعة إعلانات المسرح القومي لمعرفة مواعيد أي عروض جديدة.
ما الجائزة التي حصل عليها يحيى الفخراني في 2026؟
حصل على جائزة الاستحقاق الكبرى من مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون يوم الإثنين 9 فبراير 2026 بمركز الجزيرة للفنون. وقبلها اختارته الألكسو رمزاً للثقافة العربية لعام 2025.
الخلاصة
ما زال يحيى الفخراني يعمل وهو في الحادية والثمانين. غاب عن رمضان 2026 ونفى الشائعات بالصعود إلى خشبة المسرح، وأنهى يوم 25 أكتوبر 2026 سلسلة عروض لمسرحية عن ملك عجوز يتعلم متأخراً. ومن يريد التعرف إليه أبعد من الصورة الشائعة يمكنه أن يبدأ بثلاثة أعمال من ثلاث مراحل: «ليالي الحلمية» لفهم كيف صنع نجوميته، و«للحب قصة أخيرة» لرؤيته ممثلاً سينمائياً في الثمانينيات، و«الملك لير» إذا أعلن المسرح القومي عروضاً جديدة، لأنه الدور الذي قال إنه كبر معه. وحتى ذلك الحين، يظل المسرح القومي وإعلانات نقابة المهن التمثيلية المصدرين الأدق لأخباره، لا المنشورات المتداولة التي كذّبتها الأحداث في فبراير الماضي.