تاريخ

وجوه الفيوم: أقدم بورتريهات واقعية

حكاوي 360

1

ما وجوه الفيوم؟

لوحات تصور وجوه أشخاص متوفين، وُضعت فوق رؤوس مومياواتهم بين لفائف الكتان. ظهرت من القرن الأول قبل الميلاد إلى منتصف القرن الثالث الميلادي، وتُعد أقدم بورتريهات واقعية وصلتنا من العصر الكلاسيكي بأكمله، يُعرف منها نحو 900...

2

فن يمزج ثلاث ثقافات

عقيدة جنائزية مصرية درست الموتى، وأسلوب رسم يوناني واقعي يهتم بالظل والضوء والملامح الفردية، وحقبة وأزياء رومانية. امتزج كل ذلك فأنتج فناً فريداً لم يُعرف قبله، يصور وجوهاً حقيقية بدل الصور النمطية المثالية.

3

تقنيات متقدمة وخامات مستوردة

رُسمت بتقنية الإنكوستيك بالشمع الساخن أو التمبرا. استُخدم خشب الزيزفون المستورد من أوروبا، والأزرق المصري، وأحمر الرصاص من إسبانيا، مما يكشف عن شبكة تجارية واسعة ربطت مصر بالإمبراطورية الرومانية.

4

تراث مشتت عبر العالم

توزعت أكثر من 700 بورتريه على متاحف عالمية منها المتروبوليتان واللوفر والمتحف البريطاني، وظلت مطلوبة في المزادات. بيع بورتريه واحد سنة 2026 بنحو 900 ألف دولار، ما يثير أسئلة عن تداول التراث المصري.

كيف حافظ المصريون على هوية موتاهم عبر الفن؟

ما هي وجوه الفيوم؟ قصة أقدم بورتريهات واقعية في التاريخ وكيف رسم المصريون وجوه موتاهم

اقرأ التقرير كامل