تاريخ

انهيار 1907: أول فقاعة عقارية بمصر

حكاوي 360

1

طفرة عقارية تغذيها لندن

بدأت موجة مضاربة على أراضي القاهرة سنة 1895 بأموال أجنبية وفيرة تبحث عن أرباح سريعة. ارتفعت الأسهم بجنون: سهم من 5 جنيهات صار 800 جنيه. ضواحٍ كاملة خُططت في الصحراء لم يسكنها أحد.

2

البورصة تضخم الفقاعة

في أربع سنوات تضاعف عدد الشركات ثلاث مرات برأسمال 91 مليون جنيه سنة 1907. كانت الأرض تتداول على الورق فقط. السعر يرتفع لأن الناس يتوقعون ارتفاعه، لا لوجود حاجة فعلية للبيوت.

3

انفجار العالمي المتزامن

توقف المال الأجنبي حين ارتفعت الفائدة في لندن وضرب زلزال سان فرانسيسكو. مصر سقطت قبل نيويورك بشهور. في أكتوبر 1907 انهارت بنوك وشركات، وعُيّن مصفٍّ للبورصة.

4

الفلاح يدفع الثمن

الائتمان وصل القرى عبر البنك الزراعي. حين جف المال بالمدن جف بالريف أيضاً. في فبراير 1910 أعلن البنك أن 40 ألف فلاح متعثرون عن السداد من 250 ألف عميل.

كيف دفع الفلاح المصري ثمن أزمة المضاربين بملايين الجنيهات؟

انهيار 1907: كيف عاشت القاهرة أول فقاعة عقارية في مصر الحديثة ومن دفع الثمن؟

اقرأ التقرير كامل