فارس
الشاطر فارس، صانع قناديل نحاسية بسيط في آخر سوق النحّاسين، يلقّبه أهل السوق بالشاطر لأنه لا يعجز عن حل أي مشكلة.
حكيم، خفيف الظل، متواضع، صبور، يحل المشاكل بعقله لا بسيفه، طيب القلب ولا يطمع في ذهب ولا جاه، ويحب الألغاز وحكايات جدّته.
قنديلان توأمان، وقلبان صادقان، وسبعة بحور تفصل بينهما… فهل يكفي العقل والشجاعة لعبورها؟
menu_book ابدأ القراءةمدينة "نور الصباح" على ضفاف نهرٍ أزرق يلمع كالفضة، بيوتها بيضاء وأبوابها خضراء، وفي كل شارع قنديلٌ نحاسي يضيء الليل. في أسفلها سوق النحّاسين والعطّارين بروائح القرفة والكمّون، وفي أعلاها قصر السلطان بقبابه الذهبية. وبعيدًا خلف "جبل الضباب" تمتد البحور السبعة: بحر الرمال الهامسة، وبحر المرايا، وبحر الريح، حتى قصر الزجاج الأسود حيث يسكن الساحر زمهرير، الذي يطفئ القناديل ويخطف كل ما يضيء. في هذا العالم يتوهّج السحر في الأشياء الصادقة فقط، وأقوى سلاحٍ فيه هو العقل الحاضر والقلب الطيب.
1
القنديل الذي تكلّم