«الكاشف» · الحلقة التالتة
من كل الزوايا
نفس اللحظة…
بس من زاوية تانية:
من فوق سطح العطارة،
والقهوة لسه ما ولعتش.
سليم لف المدار ببطء…
والراجل أبو جاكيت جلد ظهر في الحارة،
الولاعة.
بس المرة دي سليم شاف إيده…
وحوالين معصمه حلقة دهبي
زي المدار بالظبط!
سليم الزمن…
والحارة كلها اتجمدت،
الشرارة في الهوا، وعم حمدي ورا الباب.
بس الراجل… ما اتجمدش.
لف راسه ببطء، وبص لسليم:
من كل الزوايا: الإيد اللي وَلَّعِت
arrow_forward الحلقة التانية الحلقة الرابعة arrow_back menu_book اقراها كوميكس smart_display على يوتيوب
سليم رجّع ليلة الحريقة وشافها من فوق سطح العِطارة، ولقى حوالين إيد الراجل أبو جاكيت جلد حلقة دهبي بتلِفّ زي المدار بالظبط. ولمّا وقّف الزمن، الحارة كلها اتجمّدت إلا الراجل… لفّ راسه وبصّ لسليم وقاله: «أخيراً… شُفتني».
اقراها كوميكس
بيولع!
بتلف!
وقف!
أخيرا… شفتني.
قصة خيالية، وأحداثها وشخصياتها من تأليف حكاوي 360.
تابع «الكاشف»
يوصلك تنبيه أول ما تنزل حلقة جديدة، ومفيش غيره.