«الكاشف» · الحلقة التالتة من كل الزوايا

من كل الزوايا: الإيد اللي وَلَّعِت

سليم رجّع ليلة الحريقة وشافها من فوق سطح العِطارة، ولقى حوالين إيد الراجل أبو جاكيت جلد حلقة دهبي بتلِفّ زي المدار بالظبط. ولمّا وقّف الزمن، الحارة كلها اتجمّدت إلا الراجل… لفّ راسه وبصّ لسليم وقاله: «أخيراً… شُفتني».

اقراها كوميكس

نفس اللحظة…
نفس اللحظة…
بس من زاوية تانية:
بس من زاوية تانية:
من فوق سطح العطارة،
من فوق سطح العطارة،
والقهوة لسه ما ولعتش.
والقهوة لسه ما ولعتش.
سليم لف المدار ببطء…
سليم لف المدار ببطء…
والراجل أبو جاكيت جلد ظهر في الحارة،
والراجل أبو جاكيت جلد ظهر في الحارة،
الولاعة.
الولاعة.

بيولع!

بس المرة دي سليم شاف إيده…
بس المرة دي سليم شاف إيده…
وحوالين معصمه حلقة دهبي
وحوالين معصمه حلقة دهبي
زي المدار بالظبط!
زي المدار بالظبط!

بتلف!

سليم الزمن…
سليم الزمن…

وقف!

والحارة كلها اتجمدت،
والحارة كلها اتجمدت،
الشرارة في الهوا، وعم حمدي ورا الباب.
الشرارة في الهوا، وعم حمدي ورا الباب.
بس الراجل… ما اتجمدش.
بس الراجل… ما اتجمدش.
لف راسه ببطء، وبص لسليم:
لف راسه ببطء، وبص لسليم:
أخيرا… شفتني.

أخيرا… شفتني.

قصة خيالية، وأحداثها وشخصياتها من تأليف حكاوي 360.

تابع «الكاشف»

يوصلك تنبيه أول ما تنزل حلقة جديدة، ومفيش غيره.

كل حلقات «الكاشف»