لمن يسأل من هو أحمد البدوي، فهو صانع محتوى سفر مصري شاب. تضم قناته على يوتيوب «Ahmed Elbadawy» نحو 1.5 مليون مشترك وقرابة 197 مليون مشاهدة، بحسب تحديث موقع vidIQ يوم 14 أكتوبر 2026، وقال في أحدث حلقاته إنه وصل إلى 90 دولة. أما ما يميّزه عن كثير من صناع محتوى السفر فهو الأماكن التي وجد نفسه فيها: كان في الخرطوم حين اندلعت الاشتباكات في أبريل 2023، وركب قطار لاجئين إلى كييف في 2024، ثم نزل في طهران في أكتوبر 2026 بعد شهور من القصف.
أمس الجمعة 16 أكتوبر 2026 نشر أحمد حلقته الجديدة من إيران. يقف أمام صرّاف ومعه 100 دولار، فيستلم مقابلها نحو 260 مليون ريال، وأكبر ورقة في يده فئة 10 ملايين. يضحك على الرقم ثم يكتشف أن الصرّاف خصم لنفسه جزءاً من الفرق. وفي آخر الحلقة يقف أمام قصر جولستان، وهو المكان نفسه الذي صوّره في زيارة سابقة، ويسمع من أحد أهل المكان ما أصابه.
المشهدان، الطريف والحزين، يلخّصان أسلوبه. فهو يذهب ليرى كيف يعيش الناس يومهم، فتضعه الظروف أحياناً في وسط حدث كبير. ونظرة سريعة على مسيرته تكفي لتسأل نفسك: هل فعل شاب واحد كل هذا فعلاً؟
من هو أحمد البدوي؟
أحمد البدوي يوتيوبر مصري متخصص في السفر، ويحمل الجنسية الفرنسية إلى جانب المصرية بحسب الجزيرة الإنجليزية. يقدّم محتواه باللهجة المصرية على قناته «Ahmed Elbadawy» وعلى حسابه في إنستجرام ahmed_elbadawy@، ويركّز على الحياة اليومية للناس العاديين أكثر من المعالم السياحية الشهيرة.
وصفه موقع Egyptian Streets في يونيو 2023 بأنه يقدّم الثقافات المختلفة «من زاوية فريدة»، ويذهب إلى الأماكن التي لا يعرفها كثيرون ويقضي وقته مع أهلها. كان قد زار وقتها 62 دولة. وفي فبراير 2026 أشارت سيرته على منصة TEDx إلى دول في غرب أفريقيا منها بنين وتوجو وكوت ديفوار، وهي وجهات لا تظهر كثيراً في قوائم صناع المحتوى العرب.
ويوم الجمعة 13 فبراير 2026 كان أحمد متحدثاً في فعالية TEDxYouth@BedayiaSchool بمدرسة بداية الدولية في القاهرة الجديدة، وكان عدد مشتركيه وقتها قد تجاوز 1.4 مليون. ولم يقتصر الاهتمام به على المتابعين، إذ تذكر صفحة Famous Birthdays أن مجلة Identity اختارته ضمن «أفضل 5 صناع محتوى استخدموا منصاتهم لقضية نبيلة» لعام 2023.
كيف بدأ أحمد البدوي وكيف كبرت قناته؟
بدأ أحمد بعد أن ألهمه اليوتيوبر الأردني جو حطاب، وهو ما قاله بنفسه بحسب صفحة Famous Birthdays. لكن الشهرة الواسعة جاءت مع فيديو رحلته إلى القدس، الذي تجاوز نصف مليون مشاهدة وعرّف به جمهوراً كبيراً في المنطقة.
تلك الرحلة لم تكن عادية. بحسب الجزيرة الإنجليزية، سافر أحمد بالأوتوستوب من بغداد إلى القدس، وقضى خلالها ليلة في قاعدة عسكرية عراقية. وفي رحلة أخرى إلى سوريا كان قريباً من غارة جوية في حلب. أي أن علاقته بالأماكن الصعبة بدأت قبل السودان بفترة.
وتكشف الأرقام حجم النمو. في يونيو 2023 قال موقع «القيادي» إن قناته تضم أكثر من 270 ألف مشترك. وبعد ثلاث سنوات تقريباً وصل العدد إلى نحو 1.5 مليون، أي أكثر من خمسة أضعاف. وارتفع عدد الدول من 60 في أبريل 2023 إلى 62 في يونيو من العام نفسه، ثم إلى 90 دولة في حلقة إيران الأخيرة.
لماذا ذهب أحمد البدوي إلى السودان في رمضان 2023؟
ذهب أحمد إلى السودان ليصوّر عادات رمضان وكرم أهله، ولم يكن يتوقع أي حرب. قال للجزيرة الإنجليزية إن السودان كانت الوجهة رقم 60 في رحلاته، وإنه أرادها محطة مميزة لأنها «على باب مصر».
وكانت الرحلة رخيصة إلى حد مدهش. ركب أتوبيساً من أسوان بنحو 15 دولاراً، واستغرق الطريق البري من مصر حوالي 36 ساعة، ووصل إلى الخرطوم قبل اندلاع الاشتباكات في 15 أبريل 2023 بأسبوع تقريباً. وكانت خطته بعد العاصمة أن يزور مروي وأهراماتها النوبية، ثم يعبر السودان إلى إريتريا قبل نهاية أبريل.
في الأسبوع الأول صوّر الحياة على ضفاف النيل، وتجوّل في سوق أم درمان الذي يبلغ عمره نحو 200 سنة، وأحبّ «الكِسرة» السودانية. ومن أكثر ما صوّره عادة رمضانية يقف فيها الناس بسياراتهم في عرض الطريق ليوقفوا المارة ويدعوهم إلى الإفطار. ولاحقاً قال للجزيرة عن هذه الأيام: «السودانيين كرماء جداً».
ماذا حدث لأحمد البدوي في الخرطوم بعد اندلاع الاشتباكات؟
علق أحمد في العاصمة بعد توقف الرحلات في المطار، فقرر أن يكمل التصوير، لكن هذه المرة صوّر الحياة اليومية للناس تحت الاشتباكات. قال للجزيرة الإنجليزية: «كان حلمي دايماً أوثّق الحياة اليومية للناس حتى لو في وقت نزاع».
تغيّرت حياته خلال يومين. ترك السكن الذي استأجره وانتقل إلى شقة صديق للعائلة في منطقة أكثر أماناً فيها كهرباء ومياه، وصار لا يخرج إلا لشراء البقالة والمياه. وفي أحد المشاوير بالسيارة تعرّض هو وأصدقاؤه لإطلاق نار، ومرّوا على أكثر من نقطة تفتيش. ونصحته السفارتان الفرنسية والمصرية بالبقاء في البيت حتى إشعار آخر.
وصلت قصته بسرعة إلى وسائل إعلام كبيرة. ففي حلقة 19 أبريل 2023 تناول برنامج «شبكات» على الجزيرة حكاية يوتيوبر مصري جاء ليصوّر التقاليد السودانية وعادات رمضان، ثم وجد نفسه يوثّق الحياة تحت الحرب. وتحدثت عنه بي بي سي أيضاً. وقتها كان المتابعون يعيدون نشر مقاطعه ليطمئنوا عليه أكثر من رغبتهم في التفرّج.
كيف هرب أحمد البدوي من السودان؟
خرج أحمد من الخرطوم بالطريق البري ووصل إلى معبر أرقين على الحدود مع مصر، على بعد نحو 850 كيلومتراً شمال العاصمة، ونشر الرحلة في فيديو بعنوان «رحلة هروبي من السودان».
كان الخروج نفسه صعباً. بحسب الجزيرة الإنجليزية، ارتفع سعر تذكرة الأتوبيس إلى مصر من نحو 15 دولاراً إلى ما بين 70 و150 دولاراً. وفي حلقة 25 أبريل 2023 قال برنامج «شبكات» إن الحصول على مقعد كان يتطلب الانتظار في الشارع ساعات وأحياناً أياماً، وإن سعر المقعد وصل إلى نحو 300 دولار. نفس الطريق الذي قطعه أحمد بثمن وجبتين صار أغلى رحلة في حياة آلاف الناس.
ورغم ذلك لم يتحدث أحمد كثيراً عن خوفه، وتحدث أكثر عن الناس. أشاد في فيديوهاته بتضامن السودانيين ودعمهم له، وقال للجزيرة: «ماكنتش عايز أسيب السودان»، ثم أضاف: «جه وقت الرحيل». جاء ليصوّر كرم السودانيين، وانتهى به الحال يختبره بنفسه في أصعب أيامهم.
ماذا رأى أحمد البدوي في قطار اللاجئين إلى كييف؟
في 2024 قضى أحمد 18 ساعة في قطار لاجئين متجه إلى كييف، ثم 48 ساعة داخل العاصمة الأوكرانية والحرب مستمرة. وهذه المرة ذهب بإرادته، ولم تفاجئه الأحداث كما حدث في الخرطوم.
طبيعة الرحلة وحدها تشرح لماذا لفتت الانتباه. 18 ساعة مع ركاب يعرفون الطريق لأنهم سلكوه هاربين، ثم يومان في مدينة تعيش يومها بين الحذر والعادة. وبقي تركيز أحمد على ما يهمه دائماً: كيف يتصرف الناس في يوم عادي حين تكون الظروف غير عادية. ولم يقدّم الحلقة كتحليل للحرب، بل كيوميات مسافر بين الناس.
وتُظهر كييف أيضاً تطوراً في أسلوبه. في السودان ورّطته الظروف ثم قرر أن يكمل التصوير، أما في أوكرانيا فقد خطط لرحلة قصيرة ومحددة المدة. وهذا الأسلوب نفسه سيتكرر بعد عامين في إيران.
كيف وصل أحمد البدوي إلى إيران في أكتوبر 2026؟
سافر أحمد من إسطنبول يوم السبت 3 أكتوبر 2026 على طائرة لشركة إيران إير، في وقت كانت فيه أغلب شركات الطيران الدولية متوقفة عن الرحلات إلى إيران. وكانت هذه زيارته الرابعة، ورافقه فيها صديقه الجزائري بلقاسم.
لاختيار إسطنبول وإيران إير تحديداً سبب واضح. فقد توقفت الرحلات في مطار الإمام الخميني بطهران مع بدء الحرب، ثم أعيد فتحه يوم 25 أبريل 2026، وكانت أولى رحلات المغادرة منه إلى إسطنبول ومسقط. وفي 22 سبتمبر 2026 أعلنت إيران إير أن رحلاتها إلى إسطنبول وباكو والنجف مستمرة حسب الجدول، بعد أسبوعين من عقوبات أمريكية على 36 جهة مرتبطة بالطيران الإيراني. أي أن خط إسطنبول كان من الأبواب القليلة المفتوحة للدخول.
وقال أحمد عبارة لخّصت مسيرته كلها: «لو حد قالي من 5 سنين إني هزور إيران 4 مرات وهروح أفغانستان كنت قلت عليه عبيط». فالمسافر الذي اشتهر بأوتوستوب بغداد صار يحسب طريقه حسب الرحلات القليلة التي ما زالت تعمل.
كيف تبدو الحياة اليومية في طهران بعيون أحمد البدوي؟
كانت المفاجأة الأولى أن الحياة تبدو عادية: زحمة في الشوارع، ومحلات مفتوحة، وناس يذهبون إلى أعمالهم. أما الصدمة الحقيقية فكانت في الفلوس، فالكاش الذي اعتاد عليه المسافر غير متوفر تقريباً.
قال أحمد إن 100 دولار تساوي حوالي 260 مليون ريال، وأكبر ورقة نقدية فئة 10 ملايين، والصرّاف خصم عليهما جزءاً من الفرق. والرقم قريب جداً من سعر السوق، فسعر الدولار للتحويلات يوم السبت 17 أكتوبر 2026 كان نحو 2,656,000 ريال للبيع، أي إن 100 دولار تساوي حوالي 265 مليون ريال. أما ورقة الـ10 ملايين فأصدرتها إيران في مارس 2026، وهي أكبر فئة في تاريخها وكانت قيمتها وقتها حوالي 7 دولارات، وفرضت البنوك معها حدوداً على السحب النقدي. لهذا يحمل المسافر أكواماً من الأوراق ثم يكتشف أن ما معه لا يكفي.
واكتشف أيضاً أن المترو صار مجانياً. ففي يوليو 2026 وافق مجلس مدينة طهران على جعل المترو وأتوبيسات BRT مجانية بالكامل في المناطق الـ22 لمدة شهرين تتجدد تلقائياً حتى الإعلان الرسمي عن انتهاء ظروف الحرب. ركب أحمد وبلقاسم بلا تذكرة، وكانت هذه من اللحظات الخفيفة في الحلقة: مدينة تعيش أزمة اقتصادية، ومواصلاتها العامة ببلاش.
وتسبب له طموحه في مأزق صغير. فقد قدّم من طهران على تأشيرة أفغانستان، وترك جواز سفره في السفارة ليستلمه في اليوم التالي، فتجوّل في شوارع طهران بلا أي أوراق رسمية، وعلّق صديقه بلقاسم ضاحكاً بأنهما صارا رسمياً «مجهولَي الهوية» في شوارع طهران. ويحتاج ذلك قدراً من الجرأة أو قدراً من الاعتياد، وربما الاثنين معاً.
ماذا وجد أحمد البدوي في بازار طهران وقصر جولستان؟
في نهاية الحلقة رجع أحمد إلى أماكن كان قد صوّرها في زيارات سابقة، فوجد مبنى في البازار وقصر جولستان متأثرين بالقصف. وبعد أكثر من نصف ساعة من الضحك على أكوام الريالات والمترو المجاني، تغيّرت نبرة الحلقة كلها.
قصر جولستان مُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ 2013، وكان مقراً للأسرة القاجارية، ويشتهر بقاعات المرايا والزخارف الملونة. وفي مارس 2026 تعرّض لأضرار جزئية، إذ تحطمت نوافذ وأبواب ومرايا أثرية بسبب موجات انفجارات قريبة. ومن يزور مكاناً مرة واحدة يرى ما أمامه فقط، أما أحمد فكان يقارن ما يراه الآن بما سجّلته كاميرته من قبل.
وفي هذه الحلقة تحديداً يتضح أن كثرة الزيارات تغيّر طريقة الحكي. الزيارة الأولى يغلب عليها الانبهار، والرابعة أقرب إلى زيارة صديق قديم تريد أن تطمئن عليه. وبهذه الروح أنهى أحمد الحلقة، معلناً وصوله إلى 90 دولة، ومشيراً إلى أن المحطة التالية أفغانستان.
هل كل رحلات أحمد البدوي في مناطق حروب؟
لا، فأغلب قناته مغامرات بعيدة عن الحروب، وبعضها في أقسى الظروف المناخية على الكوكب. في جرينلاند خرج مع صيادين الدب القطبي في حرارة 50 تحت الصفر، وفي نيبال خاض مغامرة على إيفرست استغرقت 12 يوماً.
وبعض المحطات شخصية ومليئة بالفرح. فقد أقام حفل زفافه في المغرب، وحضر كأس العالم 2026 في أمريكا وسط جمهور مصر، وهي مشاهد يتابعها جمهوره كأنهم يتابعون أحد أصدقائهم.
ولمن يحلم بالسفر مثله، تقدّم رحلاته دروساً عملية واضحة. سجّل بياناتك عند سفارة بلدك في أي وجهة غير مستقرة، فقد كانت السفارتان أول من تواصل مع أحمد في الخرطوم. احمل احتياطياً نقدياً بعملة قوية، واعرف سعر الصرف قبل الوقوف أمام الصرّاف، وهذا ما دفع أحمد وبلقاسم ثمنه في طهران. وتوقّع أن يتضاعف سعر طريق الخروج في الأزمات، كما حدث مع تذكرة الخرطوم. والأهم من ذلك ألا تقلّد المغامرة نفسها: فأحمد يملك جوازين وشبكة علاقات وخبرة تراكمت في 90 دولة، وهذه أشياء لا تظهر كلها على الشاشة.
أهم النقاط
- أحمد البدوي يوتيوبر سفر مصري يحمل الجنسية الفرنسية أيضاً، وتضم قناته نحو 1.5 مليون مشترك وقرابة 197 مليون مشاهدة حتى 14 أكتوبر 2026.
- أعلن وصوله إلى 90 دولة في حلقة إيران التي نشرها يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026.
- ذهب إلى الخرطوم بأتوبيس من أسوان بنحو 15 دولاراً ليصوّر رمضان، فعلق هناك بعد اندلاع الاشتباكات في 15 أبريل 2023، ثم خرج إلى معبر أرقين.
- في 2024 قضى 18 ساعة في قطار لاجئين و48 ساعة في كييف.
- سافر إلى إيران للمرة الرابعة من إسطنبول يوم 3 أكتوبر 2026 على إيران إير، ورافقه صديقه الجزائري بلقاسم.
- في طهران: 100 دولار تساوي نحو 260 مليون ريال، والمترو مجاني، وجواز سفره بقي ليلة في سفارة أفغانستان.
- جرينلاند وإيفرست وزفافه في المغرب وكأس العالم 2026 تُظهر جانباً من القناة بعيداً عن الحروب.
أسئلة شائعة
ما اسم قناة أحمد البدوي على يوتيوب؟
اسم القناة «Ahmed Elbadawy»، وحسابه على إنستجرام ahmed_elbadawy@. وتضم القناة نحو 1.5 مليون مشترك حتى منتصف أكتوبر 2026.
كم دولة زارها أحمد البدوي؟
قال في حلقة إيران المنشورة يوم 16 أكتوبر 2026 إنه وصل إلى 90 دولة. وكانت السودان وجهته رقم 60 في أبريل 2023.
ما جنسية أحمد البدوي؟
أحمد مصري، ويحمل الجنسية الفرنسية أيضاً بحسب الجزيرة الإنجليزية. ولهذا تواصلت معه السفارتان المصرية والفرنسية حين علق في الخرطوم.
من الذي ألهم أحمد البدوي ليبدأ صناعة المحتوى؟
قال إن اليوتيوبر الأردني جو حطاب هو من ألهمه. أما الشهرة الواسعة فجاءته بعد فيديو رحلته إلى القدس، الذي تجاوز نصف مليون مشاهدة.
ما وجهة أحمد البدوي القادمة؟
أعلن أن أفغانستان هي محطته التالية، وقد حصل على تأشيرتها من سفارتها في طهران خلال رحلته الأخيرة. ولم يعلن موعداً محدداً لنشر الحلقة.
هل تحدث أحمد البدوي في مؤتمرات أو فعاليات عامة؟
نعم، كان متحدثاً في فعالية TEDxYouth@BedayiaSchool بمدرسة بداية الدولية في القاهرة الجديدة يوم الجمعة 13 فبراير 2026.
الخلاصة
بعد حلقة طهران، يتجه أحمد البدوي إلى أفغانستان، وهي على الأرجح أصعب وجهاته حتى الآن من حيث الوصول والتنقل. ومن تابع رحلاته من الخرطوم إلى كييف إلى طهران يعرف ما يمكن توقعه: لن تكون الحلقة عن السياسة، بل عن الأكل والمواصلات وسعر الصرف والناس الذين يقابلهم في الشارع. ولمن يريد المتابعة، فالقناة تنشر حلقات الرحلة الواحدة متتابعة، وأفضل ما يمكن فعله هو مشاهدة حلقة إيران الأخيرة قبل أن تبدأ سلسلة أفغانستان. ولمن يحلم بالسفر على طريقته، فالدرس الأهم ليس الجرأة، بل ما لا يظهر في الفيديو: الاستعداد، والتسجيل عند السفارة، ومعرفة متى تقرر أن تنهي الرحلة، كما قال هو في الخرطوم: «جه وقت الرحيل».