تاريخ

رفقة الثورة تنتهي بصراع السلطة

حكاوي 360

1

البدايات: صداقة عسكرية حقيقية

التقى عبد الناصر وعبد الحكيم عامر في الكلية الحربية، وشاركا رؤية ثورية موحدة. بعد ثورة يوليو 1952، أصبح عامر الذراع اليمنى للناصر في الشؤون العسكرية، يتمتع بثقة كاملة وسلطات واسعة في تطوير الجيش المصري وقيادته.

2

سنوات النفوذ والخلافات الأولى

ازداد نفوذ عامر العسكري والسياسي مع استقرار الناصر بالسلطة. لكن بدأت نقاط اختلاف تظهر حول القرارات الاستراتيجية والإدارية. عامر شعر بأن دوره لا يُقدّر بالشكل المطلوب، وبدأت الغيرة والمنافسة تتسللان إلى العلاقة تدريجياً.

3

النكسة وانهيار الثقة

حرب 1967 كانت نقطة الانقطاع. الهزيمة العسكرية الساحقة ألقت اللوم على القيادة العسكرية وعامر بالذات. فقد عامر الثقة التي تمتع بها، وانهار نفسياً من شعوره بالذنب والعزلة والتهميش التدريجي.

4

الانسحاب والنهاية الحزينة

طلب عامر التنحي عن منصبه بعد فقدانه للثقة والنفوذ. انعزل عن الحياة العسكرية والسياسية، وتدهورت صحته النفسية والجسدية بشكل ملحوظ. توفي في سبتمبر 1967 بعد أشهر قليلة من استقالته في ظروف غامضة.

كيف حوّلت حرب 1967 أقرب الأصدقاء إلى خصمين؟

عبد الناصر وعبد الحكيم عامر: رفقة الثورة وأزمة السلطة

اقرأ التقرير كامل