فن وسينما
حكاوي 360
1
قصيدة كتبها نزار قباني عام 1970، ولحنها محمد الموجي، وغناها عبد الحليم في 25 أبريل 1976 بنادي الترسانة في القاهرة. كانت آخر أغنية جديدة يقدمها على المسرح قبل وفاته بأقل من سنة.
2
أرسل نزار القصيدة عام 1973، وتبادل مع حليم 38 مكالمة طويلة لتعديلها. أمضى محمد الموجي ليالي كاملة في فندق قرب القاهرة حتى أكمل اللحن الذي بني على مقام النهاوند.
3
استخدم الموجي آلة شجرة الأجراس لصنع جو غموض يناسب عرافة تقرأ المستقبل. أجرى 18 بروفة بالإضافة إلى 4 بروفات خاصة لضبط تفاصيل اللحن والتوزيع.
4
ظلت من أكثر أعمال حليم استماعاً، وأثبتت أن القصيدة الفصحى الطويلة يمكن أن تصل لجمهور واسع. مات صنّاع الثلاثة، لكن الأغنية بقيت خالدة بعد خمسين عاماً.
عبد الحليم حافظ وقارئة الفنجان: حكاية الأغنية اللي جمعت نزار قباني ومحمد الموجي