فن وسينما

قصة حب بدأت بالأفلام وانتهت بالألم

حكاوي 360

1

البداية في الاستوديو

التقت سامية جمال ورشدي أباظة عام 1959 أثناء تصوير فيلم الرجل الثاني. كانت سامية نجمة راقصة وممثلة، ورشدي نجماً صاعداً. تطورت العلاقة من زمالة في الاستوديو إلى ارتباط، وقررت سامية اعتزال الفن والرقص مقابل حياة بيت مستقرة.

2

الخيانة والشرخ الأول

تزوج رشدي سراً من المطربة اللبنانية صباح عام 1967 وهو لا يزال زوجاً لسامية. عرفت سامية الخبر من الصحف. كانت صباح صديقة لها، مما زاد من قسوة الضربة. لم يكن زواجاً قصيراً، بل تراكمت الخلافات بعده.

3

أسباب الانفصال النهائي

استمر الزواج عشر سنوات بعد أزمة صباح. زاد التوتر بعد وفاة المخرج عز الدين ذو الفقار، فأفرط رشدي في الشرب. جاءت النهاية حين رقصت سامية في مهرجان القاهرة السينمائي، فوجه لها رشدي كلمات قاسية قررت بعدها أن ترفع الدعوى.

4

التوصية الأخيرة من حب

مات رشدي أباظة في يوليو 1980 بسرطان المخ. لكنه لم ينسها: ترك لسامية بوليصة تأمين ومدفناً بجواره، وأوصى بدفنها بجانبه رغم زواجه الأخير. عاشت سامية بعده أربعة عشر عاماً، ولم تتغير روايتها أبداً.

ماذا ترك رشدي لسامية بعد رحيله؟

سامية جمال ورشدي اباظة: قصة الحب والجواز اللي بدأت في الأفلام وانتهت بالانفصال

اقرأ التقرير كامل